بعض المستخدمين أعربوا عن شكرهم للكويت لجهودها في الوصول إلى الاتفاق
بعض المستخدمين أعربوا عن شكرهم للكويت لجهودها في الوصول إلى الاتفاق

بعد إعلان فتح الحدود بين السعودية وقطر، عشية انطلاق القمة الخليجية الـ 41 في مدينة العلا شمال غربي السعودية، تلقى مستخدمو موقع "تويتر" الخبر بإيجابية كبيرة، وأصبح وسم "المصالحة الخليجية" الأكثر تداولا في الدول المعنية بهذا الملف.

وانتشر على موقع "تويتر"، فيديوهات عدّة، أبرزها كان لقطريين يحتفلون بعد سماعهم خبر فتح الحدود، وأخرى لمظاهر الاحتفال وإطلاق المفرقعات النارية في سماء السعودية.

وأعربت مجموعة من الشخصيات البارزة وناشطين، عبر موقع "تويتر"، عن تمنياتهم بأن تحمل خطوة المصالحة بداية لعام جيد لمنطقة الخليج العربي، كما خصّ البعض منهم دولة الكويت بالشكر على جهودها في الوصول إلى الاتفاق، مستذكرين أمير الكويت الراحل الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح.

وقال المغني الإماراتي، حسين الجسمي، عبر حسابه في موقع "تويتر"، "اللهم يا جامع الناس اجمع شمل أسرتنا".

وسرقت تغريدة للاعب كرة القدم القطري، إسماعيل محمد،  الأضواء قال فيها: "ابشري يايمه لقانا قريب"، في إشارة إلى زيارة مرتقبة له للسعودية، وذلك من أجل لقاء والدته، التي تقيم في مدينة مكة، وفقاً لمغردين شاركوه فرحته.

وفي سياق متصل، قالت الإعلامية، علا الفارس، التي ثمّنت خطوة فتح الحدود عبر حسابها في موقع "تويتر"، إنّه "من الغريب أن يتصدر  علا الفارس في السعودية المرتبة الأولى بعد أنباء المصالحة الخليجية، هل هذا بسبب تشوق جمهوري في المملكة لمعرفة ما سأكتب عن التطورات؟ شكرا لاهتمامكم ولمن لم تمر عليه بذاءات الذباب الإلكتروني الذي يواصل حملة التشويه".

وكانت الكويت، قد أعلنت مساء الإثنين، فتح الحدود بين السعودية وقطر والتوصل لاتفاق لإنهاء الأزمة الخليجية، فيما قال ولي العهد السعودي "محمد بن سلمان" إن القمة الخليجية المرتقبة في مدينة العلا ستكون فرصة لأجل "لم الشمل الخليجي".

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.