حفل توزيع جوائز "غرامي" سيؤجل إلى مارس المقبل
حفل توزيع جوائز "غرامي" سيؤجل إلى مارس المقبل

قال منظمو حفل توزيع جوائز "غرامي" المقرر إقامته في 31 يناير الحالي إنه سيؤجل إلى مارس المقبل بسبب تفشي فيروس كورونا في لوس أنجلوس.

وأعلنت ريكوردينغ أكاديمي ومحطة سي بي أس في بيان مشترك أن الحفل الذي يقدم أرفع الجوائز في مجال الموسيقى قد تأجل بعد محادثات مع خبراء الصحة والموسيقيين.

وقال البيان "بعد محادثات مدروسة مع خبراء الصحة، قمنا بتغيير موعد حفل توزيع جوائز غرامي السنوي الثالث والستين ليكون يوم الأحد 14 مارس 2021".

تعد واحدة من أهم الجوائز الموسيقية السنوية الأربعة الكبرى في الولايات المتحدة

وتسلم جوائز غرامي أكاديمية التسجيلات الموسيقية، وتعد واحدة من أهم الجوائز الموسيقية السنوية الأربعة الكبرى في الولايات المتحدة الأميركية، حيث يتم تكريم أفضل الأعمال الفنية الموسيقية والغنائية العالمية، والتي توزع على 84 فئة تضم مختلف أنواع الموسيقى.

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.