الفنانة المصرية حورية فرغلي تكشف عن تعرضها للتنمر والهجران من الوسط الفني بعد حادث أليم تعرضت له
الفنانة المصرية حورية فرغلي تكشف عن تعرضها للتنمر والهجران من الوسط الفني بعد حادث أليم تعرضت له

شهدت مواقع التواصل الاجتماعي في مصر، تعاطفا كبيرا مع الفنان المصرية حورية فرغلي، التي حكت تفاصيل حياتها خلال السنوات الأخيرة.

وكانت فرغلي قد ظهرت في لقاء مصور مع صحيفة "اليوم السابع" المصرية، حيث فتحت قلبها للجمهور، كاشفة عن الحوادث المأساوية التي تعرضت لها.

وكشفت فرغلي عن أنها تعاني من الوحدة والاكتئاب مؤخرا، بعدما ابتعد عنها الوسط الفني، عقب إصابتها في الأنف، وقد خضعت فرغلي لنحو تسع عمليات تجميل، فيما توقف قلبها خلال إحدى العمليات لمدة أربع دقائق.

وقالت فرغلي إن إحدى العمليات استمرت لنحو ثماني ساعات، حيث عانت بشدة بعدها، ولم تستطع التنفس بشكل طبيعي لبعض الوقت.

وجاء لقاء "اليوم السابع" بعد يوم من حوار فرغلي مع قناة "دي ام سي" المصرية، حيث كشفت عن تعرضها للتنمر من شكلها وتلقيها تعليقات من قبيل "أنت قميئة"، و"أجلسي في بيتك أفضل"، و"صرتي شبه مايكل جاكسون"، بعد تأديتها المسلسل الأخير "ساحرة الجنوب". 

وقالت فرغلي خلال لقاء "دي ام سي"، إن الأطباء نصحوها بالذهاب إلى الولايات المتحدة، حيث يوجد الطبيب الوحيد القادر على معالجة أنفها.

وأوضحت فرغلي أنها تعاني من صعوبات في التنفس، بجانب فقدانها حاسة الشم والتذوق، وذلك بعد حادث مأساوي، سقطت فيها من على حصان، وكانت فرغلي عضوة في الاتحاد المصري للفروسية. 

كما كشفت فرغلي عن حادث مأساوي آخر، وهو وفاة خطيبها قبل الفرح بيوم واحد فقط، مضيفة "من وقتها، لا يوجد حب في حياتي، وكنت أتمنى أن تكون لدي أسرة وبيت وأطفال".

لكن حلم الفنانة المصرية أصبح مستحيلا، بعدما كشفت عن استئصالها الرحم، لكنها أعربت عن تمنيها في أن تجد "رجلا يراعي الله في ويشعرني بأنني أملأ عينه"، على حد تعبيرها.

وأضافت فرغلي لـ "اليوم السابع" أنها لم تنظر إلى نفسها في المرآة منذ عامين، بالإضافة إلى عدم تذوقها الطعام، وأنها تمر بحالة نفسية سيئة بسبب شكل أنفها.

ولفتت الفنانة المصرية إلى أنه حتى أصدقاؤها ابتعدوا عنها ولم يعد أحد منهم يتواصل معها، أو حتى يقدم لها التهاني في المواسم أو الأعياد، أو حتى في الحفلات الفنية.

وأشارت فرغلي التي ولدت في الإمارات عن والدين مصريين، إن الشخصين الوحيدين اللذين يتواصلان معها ويسألان عنها حتى الآن، هما: الفنانة لبلبة، والفنانة رانيا محمود ياسين.

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.