كيفين سوبو اشتهر بدور هركليز في العديد من الأعمال الناجحة
كيفين سوبو اشتهر بدور هركليز في العديد من الأعمال الناجحة

عادت  الأميرة المحاربة زينا، والبطل الأسطوري، هاركليز، إلى الأضواء مجددا لكن هذه المرة ليس لمحاربة الأشرار كما اعتادا في المسلسلات التليفزيونية الشهيرة في التسعينات، ولكن للشجار حول ترامب. 

فالنجم الأميركي، كيفين سوبو، الذي اشتهر بدور "هركليز" في مسل "هرقل: الرحلات الأسطورية" كان قد نشر تغريدة يدافع فيها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ملمحا إلى وجود مؤامرة استهدفته باقتحام المئات لمبنى الكابيتول في واشنطن في السادس من يناير. 

وأشار سوبو في تغريداته إلى أن الذين اقتحموا مبنى الكونغرس ليس من أنصار ترامب بل هم من جماعة أنتيفيا اليسارية والمناهضة للرئيس الأميركي، واتهموا المهاجمين بأنهم ارتدوا الثوب "مدعين" أنهم مؤيدين لترامب. 

وتابع في تغريدة أخرى، قائلا: "لايبدو هؤلاء الأشخاص وطنيين بالنسبة لي".

ولكن صديقته  وشريكته في رحلة النجاح، النجمة النيوزنليدية، لوسي لاليس، التي أدت دور "زينا" الأميرة المحاربة، ردت على سوبو بقسوة. 

الأميرة زينا حققت نجاحا هائلا في تسعينيات القرن الماضي

وقالت في رد ساخر: " ليسوا وطنيين، إنهم الإرهابيون المحليون الذي يؤيدون نظرية (كيو آنون).. إنهم  الحمقى الذين يقومون بالأعمال القذرة التي يود أمثالك تنفيذها مع إبقاء أياديهم نظيفة".  وكيو آنون  وهي نظرية مؤامرة يؤمن بها بعض أتباع اليمين المتطرف ومفادها أن هناك "دولة عميقة" في الولايات المتحدة تستهدف إسقاط ترامب. 

ورغم أن بعض معجبين اعتبروا رد لاليس قاسيا للغاية، غير أن سوبو يرفض أن يزيله أو يلغي متابعة النجمة النيوزيلندية.

واشتهر سوبو بموافقه المؤيدة للرئيس الأميركي دونالد ترامب، فضلا عن مهاجمته للإجراءات الاحترازية المطلوبة لمواجهة كوفيد واعتبارها "معادية للحرية". واتهم المغردون سوبو بأنه كان من ضمن المؤيدين لعملية اقتحام مبني الكونغرس، لكنه اضطر للتراجع بعد الإدانة الواسعة لما حدث. 

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.