A Wasaline ferry navigates through the frozen sea around the islands of the Merenkurkku (Kvarken) Archipelago in the Gulf of…
قدم مهرجان غوتبرغ السينمائي السويدي عرضا غريبا لعشاق السينما في ظل إجراءات الوقاية من فيروس كورونا

قدم مهرجان غوتبرغ السينمائي السويدي عرضا غريبا لعشاق السينما في ظل إجراءات الوقاية من فيروس كورونا، إذ تعهد منظموا المهرجان باختيار واحد من الفن السابع لقضاء أسبوع في فنار على جزيرة معزولة.

وسينُقل الشخص الذي سيقع عليه الاختيار بقارب إلى جزيرة بيتر نوستر السويدية، ولن يكون يصحبته، وفقا لتقرير شبكة "سي أن أن" الأميركية، سوى بحر الشمال والأفلام طبعا.

لا هاتف أو كتب أو كمبيوتر، أو أي مصادر تشتيت أخرى. 

وسيقيم عاشق السينما المحظوظ فور وصوله إلى الجزيرة في منزل حارس الفنار السابق، في الفترة من 30 يناير إلى 6 فبراير.

ويصف أحد منظمي المهرجان جزيرة يتر نوست بأنها من أجمل المناطق التي شاهدها جمالا ودرامية".  

وقال المدير الفني للمهرجان جوناس هولمبرج لـ "سي أن أن" إنهم استلهموا الفكرة من كيفية تحول الناس إلى الأفلام من أجل الراحة أثناء الوباء.

بحسب "سي أن أن" "يمكنك التقديم عبر الإنترنت. كل ما عليك فعله هو البريد الإلكتروني والتحدث عن هويتك، ولماذا أنت مهتم بالسينما المعزولة. الموعد النهائي للتقديم هو 17 يناير.

وتشير "سي أن أن" إلى أن المشرفين على المهرجان أكدوا أنهم تلقوا بالفعل تدفقا من المتقدمين من جميع أنحاء العالم.

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.