يبلغ عمق الحفرة 20 مترا، ومساحتها 2000 متر مربع
يبلغ عمق الحفرة 20 مترا، ومساحتها 2000 متر مربع

تسبب انهيار بحفرة عملاقة في موقف سيارات بمستشفى في نابولي الإيطالية، إلى إغلاق مركز لعزل المصابين بكورونا بسبب انقطاع التيار الكهربائي عنه.

 

ولم تتأثر العمليات في "مستشفى البحر"، وقال رجال الإطفاء إنه لم يصب أحد نتيجة الانهيار، لكن الحفرة ابتلعت بعض السيارات، على الرغم من أن الموقف كان شبه خال من سيارات الزائرين يوم أمس الجمعة.

ويبلغ عمق الحفرة 20 مترا، ومساحتها 2000 متر مربع، وفتحت عند الفجر. وقال إنيو أكويلينو كبير ضباط مكافحة الحرائق إن الانهيار الداخلي قد يكون ناتجا عن تسرب المياه الجوفية من الأمطار الغزيرة الأخيرة.

 

ونقلت تقارير إخبارية عن حاكم المنطقة قوله إن مركز عزل المصابين بكورونا سيعاد فتحه في غضون أيام بعد إعادة تمديدات الكهرباء والمياه إليه، وتوقفت هذه الخدمات أيضا في المستشفى، لكن احتياطات المستشفى سمحت باستمرار الرعاية الطبية للمرضى.

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.