شكك ناشرو الفيديو في أن تكون هاريس قد تلقت فعلا اللقاح
شكك ناشرو الفيديو في أن تكون هاريس قد تلقت فعلا اللقاح

انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو قيل إنه يظهر نائبة الرئيس الأميركي المنتخب كامالا هاريس وهي "تتظاهر بتلقي لقاح كورونا من حقنة لا إبرة فيها"، لكن الادعاء خطأ وهذا النوع من الحقن ذات الأغطية البلاستيكية معتمد عالميا، بحسب فريق تقصي الحقائق في وكالة فرانس برس.

ويظهر الفيديو نائبة الرئيس المنتخب جو بايدن تضع كمامة مع ممرضة أو طبيبة وهي تعطيها حقنة، وأُرفق بتعليق: "لقطة فيديو تثير الجدل تبين ادعاء نائبة الرئيس الأميركي جو بايدن حصولها على اللقاح المضاد لفيروس كورونا".

 

وشكك ناشرو الفيديو في أن تكون هاريس قد تلقت فعلا اللقاح، مستندين إلى أن "الطبيبة لم تستطع إعادة رأس الحقنة لتظهر كأنها اعطتها لهاريس، ما اضطرها لإرجاعها بالضغط على يد الكرسي".

وبالفعل، تظهر الممرضة أو الطبيبة في المقطع وهي تلوي الإبرة بيد الكرسي. وشوهد الفيديو عشرات آلاف المرات بلغات عدة منها العربية والفرنسية.

لقطة فيديو تثير الجدل تبين ادعاء نائبة الرئيس الأميركي جو بايدن حصولها على اللقاح

وتوجهت هاريس في التاسع والعشرين من ديسمبر الماضي إلى مركز "يونايتد ميديكل سنتر" لتلقي لقاح كورونا.

وفي فيديو نشرته صحيفة "لوس أنجليس تايمز" على يوتيوب، يمكن رؤية الإبرة بوضوح عند الثانيتين 13 و26.

 

وفي صورة التقطها مصورو فرانس برس في المركز، يمكن مشاهدة الإبرة خلال تلقي هاريس اللقاح.

يمكن مشاهدة الإبرة خلال تلقي هاريس اللقاح

أما بالنسبة للغطاء البلاستيكي فهي آلية آمنة ومعتمدة عالميا. وقد تنبه مستخدمون لهذا الأمر وذكروه في التعليقات باللغة الفرنسية.

بالنسبة للغطاء البلاستيكي فهي آلية آمنة ومعتمدة عالميا

وبالفعل، توصي منظمة الصحة العالمية باستخدام هذا النوع من الإبر، أي تلك المزودة بغطاء بلاستيكي يمتد على طول الإبرة لتغطيتها بعد استعمالها.

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.