ماسك استطاع زيادة ثروته بحوالي 146 مليار دولار
ماسك استطاع زيادة ثروته بحوالي 146 مليار دولار

أعلنت المغنية الكندية، غرايمز، عشيقة أغنى رجل في العالم الأميركي، إيلون ماسك، مساء الجمعة، إصابتها بفيروس كورونا المستجد.

وكتبت المغنية البالغة من العمر 32 عاما على انستغرام إنها أخيرا أصيبت بالفيروس.

ولم تكشف المغنية عن تفاصيل أخرى بشأن الأعراض التي تعاني منها واكتفت ببعض الرموز التعبيرية.

وكانت غرايمز كشفت في مايو 2018 عن علاقة رومانسية تجمعها  بماسك، رجل الأعمال الأميركي والرئيس التنفيذي لشركة تسلا. 

غرايمز تواعد ماسك منذ 2018

وفي مايو 2020 في تغريدة على تويتر أعلن ماسك بدوره أنه ينتظر طفلا من شريكته غرايمز.

وتزامنت إصابة غراميز بفيروس كورونا مع تصدر شريكها ماسك، الخميس، لقائمة أغنى الرجال في العالم، بعدما تجاوزت ثروته 185 مليار دولار.

واستطاع ماسك زيادة ثروته بحوالي 146 مليار دولار في آخر 12 شهرا، بالرغم من الأزمة الإقتصادية التي تسببت فيها جائحة فيروس كورونا المستجد.

وكان ماسك قد تفوق على بيل غيتس في نوفمبر، والذي كان يحتل المركز الثاني في قائمة الأثرياء، حيث يعتبر هذا الإنجاز قفزة كبيرة، نظرا لأن ماسك كان يحتل المركز الـ 35 في قائمة الأثرياء في بداية عام 2020.

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.