"Joe", a pigeon that reached Australia from the U.S., perches on the roof of a house in Melbourne, Australia, January 15, 2021,…
الحمامة جو تنجو من عقوبة الإعدام في أستراليا

في تطور لافت لقضية الحمامة "جو" في أستراليا، ظهرت معلومات جديدة عن منح الطائر مهلة قبل إعدامه، في ظل شكوك أن تكون الحمامة غير أميركية.

وفقا لصحيفة "نيويورك تايمز"، فإن مجموعة أسترالية لإنقاذ الحمام قالت على فيسبوك إنها شاهدت الكثير من الطيور المحلية ترتدي نفس نوع الشريط الموجود على ساق جو. 

وقالت المنظمة: "نعتقد أنها ليست حمامة أميركية على الإطلاق، بل هي حمامة أسترالية ترتدي شريطا أميركيا مقلدا، يمكن لأي شخص شراؤه من موقع eBay". 

بدورها، قالت متحدثة باسم اتحاد حمام السباق الأميركية لوكالة أسوشيتد برس، إن طوق الحمامة جو ربما كان مزيفا، وأنها من المرجح أن تكون حمامة أسترالية.

وكانت السلطات الأسترالية قالت إنها سوف تعدم الحمامة التي عثر عليها في ملبورن وهي في حالة ضعيفة، ويعتقد أنها قادمة من ولاية أوريغون الأميركية، ما أثار ضجة حول هذا القرار في وسائل التواصل الاجتماعي.

وتفرض السلطات الأسترالية قواعد صارمة على استيراد الحيوانات، ففي عام 2015، اضطر الممثل جوني ديب، وزوجته في ذلك الحين الممثلة آمبر هيرد، إلى تقديم اعتذار عبر مقطع فيديو، بعد إدخالهما كلبيهما إلى أستراليا، على متن طائرتهما الخاصة بطريقة غير شرعية.

في وقت سابق، أكدت وزارة الزراعة الأسترالية أنها تعتزم إعدام الحمامة الذي أطلق عليها اسم "جو" تيمنا بوصول الديمقراطي جو بايدن إلى رئاسة الولايات المتحدة بعد الشكوك بشأن أميركا مصدر قدوم هذا الطائر.

وقالت الوزارة إن سبب إعدام الحمامة هو انتهاكها لإجراءات الحجر الصحي، فضلا عن مخاوف من نقلها لأمراض معدية للحيوانات والطيور المحلية.

وقالت السلطات الأسترالية إنها ترجح أن تكون الحمامة ركبت على متن سفينة شحن في طريقها نحو أستراليا، لكنها تراجعت بعد ذلك.

في بيان صادر، الجمعة، قالت وزارة الزراعة الأسترالية إن "جو من المرجح أن يكون أستراليا"، مضيفة: "نحن على اقتناع أن الشريط في ساق الحمامة هو نسخة مزورة لشريط أميركي".

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.