الشرطة عبرت عن "امتنانها" للص لإعادته الطفل الصغير
الشرطة عبرت عن "امتنانها" للص لإعادته الطفل الصغير

أن تتعرض سيارتك للسرقة أمر وارد حدوث في أي وقت وفي أي بلد، ولكن أن يأتي ذلك يعود ذلك اللص ليوبخك ويهدد بالاتصال بالشرطة لـ"أنك بلا ضمير"، فتلك حادثة تدعو إلى الاستغراب.

وبحسب موقع "أوريغون لايف" قالت الشرطة بمدينة بيفرتون في ولاية أوريغون الأميركية، أن رجلا نحج في سرقة سيارة دفع رفاعي كانت تقف أمام أحد المتاجر، ولكن ذلك اللص عاد أدراجه وانتظر وصول صاحبة السيارة ليهددها أنه سيتصل بالشرطة في حال كررت "فعلتها المشينة".

وأوضح المتحدث باسم الشرطة أن سيدة كانت قد أوقفت سيارتها عند التاسعة صباحا أمام متجر بغرض شراء بعض الحاجيات بسرعة قبل أن تتابع طريقها إلى منزلها

ولكن خرجت لتجد أن سيارتها قد سرقت، فهي تركت المفتاح داخلها على اعتبار أن لن مشوارها إلى المتجر لن يأخذ سوى بضع دقائق قليلة، مما جعل اللص ينجح في قيادتها بعيدا.

وبينما هي مذهولة من الموقف، سرعان ما رأت رجلا غريبا يقود سيارتها عائدا إليها، ولكن وقبل أن تكتمل فرحتها، أخد ذلك اللص يصرخ مهددا قائلا لها: "كيف لك أن تنسي طفلك الصغير في المقعد الخلفي، إذا فعلت ذلك مرة أخرى سأبلغ الشرطة"، ثم طلب منها أن  تأخد طفلها البلغ من العمر 4 أعواما ، قبل أن ينطلق بتلك السيارة بعيدا مرة أخرى.

قالت الشرطة إن سارق سيارة اكتشف طفلاً صغيراً في المقعد الخلفي لسيارة الدفع الرباعي التي كان يعززها يوم السبت في بيفرتون ، عاد إلى والدة الطفل ، وطالبها بإخراج الطفل من المقعد الخلفي وقيادة سيارته مرة أخرى.

قال الضابط مات هندرسون إن تلك السيدة أوقفت سيارتها قبالة المحل وتركتها المحرك يدور، معتقدة أن الأمور ستكون على مايرام، خاصة وأن السيارة والطفل كانا عى مرأى نظرها من دخل متجر البقالة.

وتابع: " ما فعلته تلك السيدة لم يكن جريمة، ولكنه كان خطأ فادحا، وهذا درس للجميع بأن يغلقوا سياراتهم ويأخذوا المفاتيح معهم مهما كان وقت خروجهم قليلا".

وأضاف هندرسون: "من الواضح، نحن ممتنون لأنه أعاد الطفل الصغير"، مشيرا إلى اللص رجل في العشرينيات أو الثلاثينات من عمره.

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.