راديو "سوا" يتوجه خاصة إلى جمهوره في الشرق الأوسط.
| Source: MBN

يطل راديو "سوا" على مستمعيه بصيغة إخبارية جديدة ابتداء من الخميس 21 يناير 2021. 

وستضاعف الإذاعة، التي تتوجه الى العراق والمشرق، محتوى الأخبار المحلية والمعلومات، فضلا عن بث البرامج الرئيسية لقناة "الحرة"، بغية إطلاع الجمهور على آخر المستجدات المتعلقة بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بالإضافة إلى الولايات المتحدة والعالم.

وقالت رئيسة شبكة الشرق الأوسط للإرسال "MBN"، فيكتوريا كوتس، "لقد بات من المهم، وأكثر من أي وقت مضى، أن يحصل الناس في المنطقة على معلومات دقيقة وآنية، والتغيير الذي أجريناه على صيغة "سوا" يصب في هذا الإطار". 

وأضافت كوتس: "سنحافظ على البرامج التي تهم الجمهور، وسنعمل على إضافة أخرى محلية تتمتع بالدينامية وتركز على التمكين الاقتصادي، حقوق المرأة والقضايا الاجتماعية والسياسية وتلك التي تهم الشباب".

يمكن الاستماع إلى راديو "سوا" عبر موجة الـ FM في العراق ولبنان والأردن والأراضي الفلسطينية، كما يمكن الاستماع الى الإذاعة في سوريا وإسرائيل.

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.