تيفاني وبولس لم يعلنا بعد موعد زفافهما.
تيفاني وبولس لم يعلنا بعد موعد زفافهما.

أعلنت تيفاني ترامب (27 عاما)، ابنة الرئيس دونالد ترامب من زوجته الثانية مارلا ميبلز، خطوبتها على صديقها مايكل بولس، وهو من أصل عربي، وذلك في اليوم الأخير لرئاسة والدها.

وقالت تيفاني على حسابها بإنستغرام: "لقد كان شرفا لي أن أحتفل بالعديد من الأحداث الهامة والمناسبات التاريخية وخلق ذكريات مع عائلتي هنا في البيت الأبيض، ولا شيء أكثر خصوصية من خطبتي (...)". 

وبحسب صحيفة "نيويورك تايمز"، فإن تيفاني وبولس لم يعلنا بعد موعد زفافهما.

وتقول الصحيفة إن تيفاني، التي درست القانون في جامعة جورج تاون، هي أصغر ابنة لترامب. 

ولم تكن كثيرة الظهور على مدار السنوات الأربع الماضية، باستثناء بعض المؤتمرات الانتخابية، بما في ذلك في المؤتمر الوطني للحزب الجمهوري في الصيف الماضي، حين ألقت خطابا قبل انتخابات 2020. 

 

أما بولس، الذي وصفته مجلة "فانيتي فير" بأنه "صديق وريثة المليارديرات"، فهو أصغر من خطيبته بأربع سنوات. ولد في لبنان ونشأ وتلقى تعليمه في مدينة لاغوس النيجيرية، وهو الآن مقيم في العاصمة البريطانية لندن. 

وتمتلك عائلته شركة "بولس إنتربريزس"، ومقرها نيجيريا، المتخصصة في توزيع وتجميع المركبات (دراجات بخارية ودراجات كهربائية) وتبيع وتتاجر في المحركات والمعدات أيضا.

ووفقا لمجلة "تاون آند كانتري"، فقد بدأ الاثنان في المواعدة أواخر 2018 وتم تصويرهما لأول مرة معا في مانهاتن خلال أسبوع الموضة في سبتمبر. 

ثم انضم بولس إلى تيفاني في مناسبات عائلية مختلفة؛ ففي أكتوبر، تم تقديمه للعائلة في عشاء عيد الشكر في نادي الرئيس ترامب (مارالاغو) في فلوريدا. وفي ديسمبر، التقط الاثنان صورا في حفل بالبيت الأبيض.

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.