بعض الدراسات أثبتت أن الكلاب لديها قدرة على تقليد أصحابها
بعض الدراسات أثبتت أن الكلاب لديها قدرة على تقليد أصحابها

أنفق رجل بريطاني حواي  حوالي 300 جنيه إسترليني (410 دولار ا أميركيا) على علاج كلبه الأليف بعد أن بدأ ذلك "الحيوان المسكين" يعرج في مشيته دون سابق إنذار.

وكان، راسل جونز" قد أصيب بكسر في إحدى ساقيه أثناء نزهة له مع كلبه، ولكن ذلك الرجل بدأ يلاحظ أن كلبه أيضا صار يعرج مثله على إثر ذلك الحادث، فظن أن لديه خطبا ما، ليبدأ رحلة علاج شملت الكثير من الفحوصات والتحاليل والصور الإشعاعية.

وبعد أن أنفق أكثر من 300 إسترليني، اكتشف جونز أن كلبه لم يصاب بكسر مثله، وإنما كان يقلده في مشيته على سبيل التعاطف معه.

ونقل موقع "أوديتي سنترال" عن جونز قوله أنه وبينما كان يتجول في المنزل عقب إصابته بكسر في كاحله لاحظ أن كلبه ميشيل بدأ يقلده في مشيته.

وتابع: "أخذته إلى بعض الأطباء البيطريين ولكنهم جميعا لم يستطيعوا تشخيص حالته"، مردفا:" ولكن مع استمراره في المشي بتلك الطريقة قمت بتصويره بالأشعة السينية للتأكد من عدم وجود أي كسور في أطرافه".

ولكن ما جعل جونز يتأكد أن كلبه سليم ولا يعاني أي شيء تأكيد زوجته أن ميشيل يمشي ويركض بطريقة طبيعية عند غيابه، وأنه لا يعرج إلا عندما يكون موجودا.

وقد عبر الكثير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي عن إعجابهم بمهارة ذلك الكلب في التمثيل، وقال أحدهم: "إنه يقلدك، هذا رائع". فيما غرد آخر : " أنه يتعاطف معك" وثالث تمنى لكليهما "الشفاء العاجل". 

ورغم أن بعض شكك في أن يكون الكلب ميشيل يقلد صاحبه وأن ثمة خطب حقيقي في أحد أطرافه، غير أن دراسة أجريت في العام 2011، وجدت على أدلة على "التقليد العفوي والتلقائي" للكلاب،  مشيرة أن بعضهم يقلد أصحابه من البشر حتى لو كان ذلك سيضر بهم. 

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.