عمر وردة يتحرش مجددا
وردة تورط في أكثر من فضيحة تحرش

رغم الهجوم الشديد الذي تعرض له اللاعب المصري عمرو وردة، على مدار الشهور بل السنين الماضية، فإن تهم التحرش الجنسي لا زالت تلاحقه إلى هذه اللحظة.

وقالت فتاة يونانية، تدعى فيدرا غوغلي، الثلاثاء، إنها تلقت تهديدا من وردة على تطبيق إنستغرام، بعد تحرشه بها جنسيا.

ونشرت غوغولي منشورا على حسابها على إنستغرام، قالت فيه "هكذا بدأ الأمر، لقد راسلني على تطبيق سنابشات، وطلب مني مقابلته في منزله، فرفضت".

وتابعت غوغولي "سألني إذا ما مارست الجنس مع أحد مؤخرا، جاوبت نعم، فوصفني بالعاهرة وحظرني على التطبيق، ثم رددت عليه عبر إنستغرام".

"كانت رسالتي الأولى صوتية، قلت فيها 'أنت لا تعرفني، ولا تعرف من أنا، أنت لديك صديقة ورغم ذلك تستمر في مراسلتي"، تقول غوغولي في منشورها الذي كشفت فيه تحرش وردة.

وأوضحت الفتاة اليونانية، أن وردة بدأ في تهديدها بأن أهلها وأصدقائها سيعرفون ما أخبرته به.

واختتمت غوغولي منشورها قائلة "أنا أفعل ذلك، لأنني أريد أن تدرك جميع الفتيات حقيقة هذا الشخص".

يذكر أن وردة قد تعرض إلى الكثير من الانتقادات والهجوم في مواقع التواصل الاجتماعي عقب تصريحاته التلفزيونية أول هذا الشهر، والتي نفى فيها الاتهامات التي وجهت إليه بتحرشه بعدد من النساء والفتيات.

وكان وردة قد تعرض للهجوم بعد واقعة الاتهام بالتحرش بإحدى عارضات الأزياء المصريات في العام 2019 خلال تواجده مع منتخب الفراعنة في القاهرة، ذكرت صحف يونانية أن نفس اللاعب تحرش بصحافية معروفة هناك.

وأوضحت صحيفة"أون سبورتس" اليونانية، في يونيو الماضي أن وردة تحرش بإعلامية تدعى ديمي ستاماتليا، مشيرة إلى أنه كان يلعب وقتها في نادي نادي باوك سالونيك.

وكان وردة قد شاهد ستاماتليا والتي تعد شخصية معروفة هناك بمتجر باليونان، وأرسل لها ورقة عليها اسمه للاتفاق على مقابلة خاصة معه. كما  أرسل عدة رسائل لها عبر حسابها في إنستغرام، ما دفع ستاماتليا إلى نشر المحادثات للعلن، بعدما عانت من ملاحقتها من قبل وردة.

وفي إحدى الرسائل عرض عليها حجز تذكرة لها إلى سالونيك لقضاء يوم كامل معه، والعودة باليوم التالي.

وفي يناير من العام 2013 في تونس، جرى اتهام وردة باقتحام إحدى غرف فندق معسكر منتخب الشباب والاعتداء على فتاة فرنسية فاستدعت الأمن وتدخل مسؤولو البعثة لإنقاذ الموقف، ليجري ترحيله لاحقا من تونس.

كما استبعد من قائمة نادي باوك سالونيك، عقب اتهامه بقضايا تحرش، وقررت  إدارة النادي وقتها إعارته لنادي فيرينسي البرتغالي لعام.

ولم تمض سوى 3 أيام من مشاركته بتدريبات النادي البرتغالي، حتى خرجت الصحافة البرتغالية تهاجمه وتتهمه بالتحرش باثنين من زوجات لاعبي فريقه الجديد، و أصدرت إدارة النادى قرارًا رسميًا بفسخ التعاقد معه،ليرجع  إلى ناديه اليوناني بسبب "سلوكه السيئ".

وكان  نادي آيل لاريسا اليوناني قد طرد وردة من صفوفه لأسباب لم يكشف عنها حتى الآن.

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.