رجل عجوز يشرب القهوة
المرأة المسنة "أرادت" أن تلقن زوجها درسا (صورة تعبيرية)

اعتقلت الشرطة الأميركية امرأة تبلغ من العمر 70 عاما بعد أن كشفها زوجها وهي تدس له مادة سامة في قهوته، فيما قالت الزوجة أنها أرادت أن تلقنه درسا.

وبحسب موقع "أوديتي سنترال" فقد  بدأت القصة في سبتمبر الماضي عندما لاحظ روبرت بارون، البالغ من العمر 63 عاما، وجود مذاق غريب في وجبات طعامه.

وقال الزوج القاطن في حي كوينز بمدينة ينويورك إنه بدأ يشعر بالمرض بعد تناول الطعام، وفي بعض الأحيان كان يصاب الإرهاق مما يدفعه إلى نوم لمدة قد تبلغ 15 ساعة على إثر التهام أحد الأطباق التي تعدها له زوجته.

ولشعوره بأمر مريب، فقد قرر في الأسبوع الماضي تركيب كاميرا مرقبة صغيرة في المطبخ دون إخبار زوجته، سونشا تينفيرا، ليتفاجئ بإنها تدس له مادة كيمائية تستخدم في قتل الصراصير بقهوته.

وسارع الزوج إلى إبلاغ الشرطة التي صادرت القهوة والأبريق الذي تصنعه به، وبعد التحليل الكميائي تيبن وجود مادة من حمض البوليك الذي يستخدم كمطهر أو كمبيد حشري للصراصير.

وقد اعترفت، تنيفيرا للشرطة بذبنها، قائلة:  "لقد فعلت ذلك مرتين أو ثلاث مرات، ولا أتذكر متى ، فقط عندما أغضب"، مضيفة لقد "أردت فقط أن أعلمه درسا".

ولاحقا جرى الإفراج عن المرأة المسنة دون كفالة ، لكن بأمر حماية يمنعها من الاقتراب من زوجها أو التعرض له.

وحمض البوريك عبارة عن مسحوق أبيض يستخدم على نطاق واسع في مختلف المجالات. يُستخدم أحيانًا كمطهر لعلاج الحروق أو الجروح الخفيفة ، ولكنه يستخدم أيضًا كمبيد حشري ضد الصراصير والنمل والحشرات الأخرى.

 وبحسب بعض شهادة الخبراء، فإن ملعقة كبيرة من حمض البوريك تكفي لقتل رجل يبلغ وزنه 68 كيلو غرام.

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.