النقش قد يكون أنجز بمناسبة افتتاح الكنيسة
النقش قد يكون أنجز بمناسبة افتتاح الكنيسة

عثر فريق من علماء الآثار على نقش باللغة اليونانية يقول "المسيح، المولود لمريم" عمره 1500 عام، وفق ما أعلنت، الأربعاء، هيئة الآثار الإسرائيلية.

ونقل موقع "لايف ساينس" أن النقش كان يزين مدخل كنيسة في قرية الطيبة في وادي يزرعيل الشمالي في إسرائيل.

ويعود تاريخ بناء الكنيسة نفسها إلى أواخر القرن الخامس الميلادي، ما يعني أن بناءها كان في وقت متأخر من عهد الإمبراطورية البيزنطية أو في وقت مبكر من الفترة الإسلامية.

وجد علماء الآثار أن الكنيسة، التي لم تكن معروفة من قبل، تحتوي على أرصفة من فسيفساء مرتبة في تصميم هندسي.

ونقل تقرير الموقع عن ليا دي سيغني، الباحثة في معهد الآثار في الجامعة العبرية في القدس التي ترجمت النقش من اليونانية، إنه من المرجح أن يكون النقش أنجز بمناسبة افتتاح الكنيسة.

وأوضحت دي سيغني أن النقش كان يهدف لحماية قارئه من قوى الشر، وهي عبارة كانت شائعة في ذلك الوقت كما تظهر الوثائق والمستندات.

كما يدل النقش على أن المبنى كان كنيسة، إذ أن الكنائس وحدها من تستقبل المؤمنيين بمثل هذه الأدعية، فيما لا يوجد ذلك عادة في الأديرة.

ويشير التقرير إلى أن ثيودورسيوس، أحد الرجال المشار إليهم في النقش، من أوائل الأساقفة المسيحيين ومؤسس المبنى.

ونقل التقرير عن وليد الأطرش، عالم الآثار في الهيئة هذا هو أول دليل على وجود الكنيسة البيزنطية في قرية طيبة، ويضاف إلى أدلة أخرى حول أنشطة المسيحيين الذين عاشوا في المنطقة.

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.