منعت من الاتصال بزوجها السابق بأي شكل من الأشكال
منعت من الاتصال بزوجها السابق بأي شكل من الأشكال

تواجه العارضة الكويتية روان بن حسين، 24 عاما، الملقبة بـ"بروك شيلدز الكويتية" بسبب مظهرها، تهم المطاردة والاعتداء على زوجها السابق أمام القضاء البريطاني.

وقالت صحيفة "صن" البريطانية إن روان بن حسين طاردت زوجها السابق، رجل الأعمال الليبي، يوسف المقريف، في وسط لندن في يونيو الماضي واعتدت عليه. 

وأشارت الصحيفة إلى أن العارضة متهمة أيضا بإتلاف قميص لزوجها تبلغ قيمته 273 دولار أميركي.

وأوضحت الصحيفة أن العارضة الكويتية التي تمول دفاعها بشكل خاص، نفت الاعتداء بالضرب ومطاردة زوجها السابق.

وهي حاصلة على شهادة في القانون من كلية كينغز، وأطلق عليها لقب "بروك شيلدز الكويتية" في مقابلة مع مجلة عام 2018 أثناء إقامتها في لوس أنجلوس.

وبحسب الصحيفة لم تتمكن العارضة من حضور جلسة استماع الشهر الماضي في بريطانيا بسبب تواجدها مصابة بفيروس كورونا في دبي.

وأمرت روان بن حسين بالالتزام بشروط الإفراج عنها بكفالة وعدم الاتصال بزوجها السابق بشكل مباشر أو غير مباشر أو التواجد قرب منزله.

وقالت الصحيفة إنه تم تحديد موعد محاكمتها فى 25 مايو فى محكمة ويستمنستر الجزئية في لندن.

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.