الخطوط القطرية حصلت على خمس نجوم (سوشيال ميديا)
الخطوط القطرية حصلت على خمس نجوم (سوشيال ميديا)

أصبحت الخطوط الجوية القطرية أول شركة طيران لمسافات طويلة في العالم تحصل على التصنيف الأعلى لسلامة الطيران ضد كوفيد-19، من سكاي تراكس.

ومنحت وكالة التصنيف الجوي المرموقة التي تتخذ من بريطانيا مقرا لها، الخطوطَ القطرية "خمس نجوم"، حسب صحيفة الدايلي ميل البريطانية.

وقالت الوكالة إن "شركة النقل القطرية تبنت مجموعة واسعة وقوية من تدابير السلامة والنظافة لاستيعاب العملاء''، بعد تقييم المعايير على رحلاتها، وفي مطار حمد الدولي في الدوحة.

ووجدت سكاي تراكس التي تعنى بتصنيف شركات الطيران والمطارات حول العالم، "انتشارا واسعا لمرافق نظافة اليدين في نقاط الاتصال العالية" بمطار حمد الدولي.

وذكرت أن الخطوط القطرية "زادت مؤخرا من عدد المطهرات وأهميتها عبر شبكتها، مع  ضمان الامتثال الكامل من قبل المسافرين".

ورصدت سكاي تراكس أيضا انتشار اللافتات التي تعزز سياسات السلامة الخاصة بالوباء، مثل التباعد الاجتماعي، خصوصا عند صعود الطائرة، ووضع الأطعمة على الطاولة لتقليل الاتصال بالعملاء، فضلا عن نظافة الأسطح باستمرار.

وبالنسبة للمطارات، فقد حصل مطار إدنبرة على "أربع نجوم" في تصنيف سكاي تراكس المتعلق بإجراءات السلامة ضد كوفيد،  فيما حصل مطار هيثرو على ثلاث نجوم.

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.