السيدة قالت في مذكرات لها إنها تعاني من أمراض عقلية.
السيدة قالت في مذكرات لها إنها تعاني من أمراض عقلية.

كشفت السلطات المحلية في ولاية ويست فرجينيا الأميركية، الخميس، إقدام امرأة على قتل أفراد من أسرتها، ومن ثم حرق منزلها قبل أن تنتحر لإنها كانت غاضبة جراء عمل زوجها بعيدا عن المنزل، وفقا لما نقلته صحيفة "نيويورك بوست".

وفي مؤتمر صحفي، كشف المسؤول في شرطة مقاطعة غرينبريير، بروس سلون، عن تفاصيل الحادثة التي وقعت الشهر الماضي، وقال إن السيدة قتلت أطفالها وأطفال زوجها بعيارات نارية، في جريمة أثارت الذعر في المنطقة.

وبسبب مكوث زوجها مع أقاربه خلال أسبوع العمل، بدلا من العودة إلى منزله، أطلقت المتهمة، أوريان مايرز (25 عاما)، النار على أطفالها الثلاثة وعلى اثنين من أبناء زوجها "من زواج سابق" في منزلهم الذي قامت بحرقه بعد ذلك.

وبحسب الموقع، فقد تركت مايرز مجموعة من الملاحظات التي قالت فيها إنها تعاني من مرض عقلي.

وفي رسالة تركتها أيضا، قالت مايرز إن "هذا ذنبي وليس ذنب أحد آخر. شياطيني تغلبت علي. آسفة، لم أكن قوية بشكل كافٍ".

ووفقا لسلون، فقد تم العثور على جثث الأطفال وعليها آثار إطلاق الرصاص في منطقة الرأس، داخل المنزل، وعُثر على مايرز خارج المنزل.

وتم ضبط البندقية المستخدمة في الجريمة ملقاة بجانب جثة مايرز.

وأشار المسؤول الأمني إلى العثور على جثة مايرز بحالة غريبة، فقد كانت مرتدية لمعطف مع غطاء للرأس، وكان هناك خط أحمر اللون على وجهها من الأذن إلى الأذن، كان قد شوهد قبل ارتكابها جريمتها، وفقا لموقع "مترو نيوز".

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.