كينغ أجرى ما يقرب من 50 ألف مقابلة على الهواء
كينغ أجرى ما يقرب من 50 ألف مقابلة على الهواء

على مدى نصف قرن تقريبا، أجرى مقدم البرامج الحوارية التلفزيونية الأميركي الشهير لاري كينغ العديد من المقابلات مع الرؤساء الأميركيين والزعماء والديكتاتوريين حول العالم، لكن إحداها، وأجريت مع رئيس عربي راحل، كانت "الأسوأ على الإطلاق" حسب وصفه. 

في 2009 أجرى كينغ، الذي توفي السبت، مقابلة مع الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي سأله خلالها عدة أسئلة محرجة، ومنها "هل فكرت فيمن سيخلفك في منصب الرئيس"؟.

حينها أجاب القذافي بأنه ترك السلطة من عام 1977، وأن الشعب هو من يحكم البلاد حاليا، فيما هو "يعمل على قيادة الثورة".

كما سأل كينغ القذافي عن أكبر أخطائه فأجاب الدكتاتور الراحل أنه ارتكب عدة أخطاء، لكنه ركز بشكل محدد على رغبته السابقة في إنتاج قنبلة نووية قبل العدول عن ذلك.

بعد سنتين من إجراء تلك المقابلة الشهيرة، ظهر لاري نفسه في مقابلة تلفزيونية، سأله خلالها المقدم عن رأيه في القذافي وفي المقابلة التي أجراها معه.

كانت إجابة لاري كالتالي "القذافي كديكتاتور هو بالتأكيد من بين الأسوا في العالم، لكن كشخص يمكن أن تجري معه مقابلة فقد كان الأسوأ على الإطلاق".

وصف لاري القذافي، الذي حكم ليبيا لأكثر من 40 عاما، بأنه كان شخصا مثيرا للاهتمام، لكنه في نفس الوقت يمتلك تفكيرا غريبا، وتوقع سقوطه قبل نحو ثمانية أشهر من مقتله في أكتوبر 2011.

وأجرى كينغ ما يقرب من 50 ألف مقابلة على الهواء. وفي 1995 شارك في قمة لسلام الشرق الأوسط مع ياسر عرفات، رئيس منظمة التحرير حينذاك، والملك حسين ملك الأردن أيضا ورئيس الوزراء الإسرائيلي حينها إسحاق رابين.

كما استضاف شخصيات تراوحت ما بين الدالاي لاما إلى اليزابيث تايلور، ومن ميخائيل غورباشتوف إلى باراك أوباما وبيل غيتس وليدي غاغا.

تفاخر كينغ بأنه لا يجهز لمقابلاته على الإطلاق. وكان أسلوبه الهادئ سببا في شعور ضيوفه بالراحة وجعله قريبا من الجمهور. 

فاز كينغ بالعديد من الجوائز، منها جائزتا بيبودي، عن عمله المستمر على قناة "سي إن إن" من 1985 وحتى 2010.

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.