زعيم عصابة مخدرات آسيوية مدرج على قائمة أكثر المطلوبين الهاربين في العالم
زعيم عصابة مخدرات آسيوية مدرج على قائمة أكثر المطلوبين الهاربين في العالم

اعتقلت الشرطة الهولندية زعيم عصابة مخدرات آسيوية مدرج على قائمة أكثر المطلوبين الهاربين في العالم.
 
وقال المتحدث باسم الشرطة الهولندية توماس ألينغ إنه تم اعتقال "تسي تشي لوب" الكندي المنحدر من أصل صيني يوم الجمعة الماضي بناء على طلب من الشرطة الأسترالية التي قادت تحقيقا خلص إلى أن عصابته تهيمن على تجارة المخدرات في آسيا والمحيط الهادئ، والتي يبلغ حجمها 70 مليار دولار سنويا.

كان جيريمي دوغلاس ممثل منطقة جنوب شرق آسيا والمحيط الهادي في مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة قد قال لرويترز عام 2019: "تسي تشي لوب على شاكلة إل تشابو أو ربما بابلو إسكوبار" في إشارة إلى رجل عصابات المخدرات الأخطر في أميركا اللاتينية.

وأضاف ألينغ أنه "من المتوقع تسليم تسي بعد مثوله أمام قاض، والشرطة الهولندية اعتقلته دون وقوع حوادث في مطار سخيبول بأمستردام، وقد كان بالفعل على قائمة المطلوبين وتم اعتقاله بناء على معلومات استخبارية تلقيناها".

وظل تسي، وهو مدان سابق عاش في تورنتو، يتنقل بين مكاو وهونغ كونغ وتايوان في السنوات الأخيرة، والعصابة المتهم بإدارتها معروفة لأعضائها باسم "الشركة"، ويشير إليها المسؤولون باسم "سام غور".

وأظهرت الوثائق أن العصابة ضالعة مباشرة أو لها صلة بما لا يقل عن 13 من قضايا تهريب المخدرات منذ يناير  2015.

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.