الشرطة المكسيكية أنقذت العشيق من قبضة الزوج الغاضب
الشرطة وجهت للزوجة تهمة ممارسة العنف الأسري

اهتمت وسائل إعلام مكسيكية  بقضية وصفتها بالغربية عقب الإبلاغ عن مهاجمة زوجة غيورة لزوجها بالسكين عقب رؤية صور له مع فتاة صغيرة في السن.

في توضيح لغرابة الواقعة، ذكر موقع "أوديتي سنترال" أن الحادثة وقعت قبل نحو أسبوعين في  حي أوربي فيلا  بمدينة كاجيمي التابعة لولاية سونورا ، وذلك عندما تلقت الشرطة اتصلات من بعض الجيران عن وجود  حالة من العنف والاضطراب في أحد المنازل. 

ومع قدوم رجال الأمن إلى الحي تبين أن امرأة في منتصف العمر تدعى "ليونورا. ر" قد هاجمت زوجها "خوان. ر" بسكين بعد أن رأت له صور في أوضاع حميمة مع امرأة صغيرة في السن على هاتفه الذكي.

ووفقًا لشهادة الزوج ، فقد تمكن من تجنب الإصابات الخطيرة وإخضاع غضب زوجته بما يكفي لمعرفة سبب مهاجمته له، لتصارحه بمعرفته بـ"خيانته" لها مع إحدى العشيقات.

ولكن الزوج فجر مفاجأة، عندما أخبر الشرطة أن تلك العشيقة ما هي إلا زوجته عندما كانت صغيرة في السن وأنه يحتفظ بتلك الصور في بريده الإلكتروني منذ أعوام عدة قبل أن يقرر نقلها إلى محفظة الصور في هاتفه، دون  أن يدور في خلده أن ذلك كان سيعرضه للموت طعنا على يد شريكة حياته.

وأوضح الزوج أن الصور كانت من الخلف عندما كانا يتواعدان، وكانت أكثر نحافة ورشاقة، وتحب وضع المكياج والاعتناء بنفسها، ولكن يبدو أنها تغيرت كثيرا لدرجة أنها لم تعد تتعرف إلى نفسها. 

وقد جرى احتجاز  الزوجة في إحدى أقسام الشرطة تمهيدا لعرضها للمحاكمة، وفي حال أدينت بتهمة ممارسة "العنف الأسري" فستقضي وقتا داخل السجن. 

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.