الأب والأم رغم تعليمهما العالي يؤمنان بشدة بالخرافات
الأب والأم رغم تعليمهما العالي يؤمنان بشدة بالخرافات

قُتلت فتاتان شابتان على يد والديهما داخل منزلهما المكون من ثلاثة طوابق في منطقة تشيتور بولاية أندرا براديش الهندية في جريمة غريبة ومروعة تشتبه الشرطة في ارتباطها بالشعوذة والخرافات.

وبحسب موقع "تايمز أوف إنديا"، عثر رجال الشرطة على فتاتين هما ألخيا (27 عامًا) وساي ديفيا (23 عامًا) مرتدين الزي التقليدي ( ساري أحمر اللون)،و هما مضرجتان بالدماء مع وجود ثقوب في رأسيهما جراء قتلهما بمثقاب. 

ويبدو أن الأسرة أقامت طقوس شعوذة وسحر رغم أن الأب والأم قد نالا قسطا وافرا  من التعليم الجامعي العالي.

وبرر الزوجان قتلا فلذتي كبديهما بأن ابنتيهما تسكنهما أرواح شريرة، فيما قال جيرانهما أن الفتاتين قد أجبرن على الدوران حول المنزل كجزء من تلك الطقوس. 

وقال ضابط الشرطة رافي مانوهارا شاري في تصريحات تلفزيونية إنه لم يكن يتواجد في المنزل سوى أربعة أشخاص هم الوالدان والفتاتان، موضحا أن سيجري تفريغ كاميرات المراقبة في المنزل للتأكد من أقوال الأب والأم.

وأوضح أنه جرى اعتقال كل من فاليرو بوروشوتام ونايدو وبادماجا، وكلاهما في الخمسينيات من العمر.

وتابع: "الأم أستاذة في الكيمياء ونائبة مدير الكلية الحكومية للبنات في مادانابالي، فيما حاز الأب القاتل على دراسات عليا في الرياضيات".

والغريب في الأمر أن الوالدين طلبا من الشرطة عدم دفن جثتي الفتاتين الجامعتين  لإيمانها أنهما سيعودان إلى الحياة.

FILE - The Titanic leaves Southampton, England, April 10, 1912, on her maiden voyage. The U.S. government could end its legal…
تسببت الكارثة، التي خلدتها أفلام وثائقية وكتب وأعمال سنمائية في وفاة أكثر من 1500 شخص

في مثل هذا اليوم، قبل قرن و12 سنة، غرقت سفينة تيتانيك الشهيرة، بعد أن اصطدمت بجبل جليدي خلال رحلتها، وهي الأولى على الإطلاق، من لندن إلى نيويورك، وقد توارثت أجيال قصة تلك الرحلة المشؤومة، بينما لا تزال القصة تحتفظ بأسرار مثيرة.

وتسببت كارثة الـ15 أبريل من عام 1912، والتي جرى تخليدها من خلال الأفلام الوثائقية والكتب وأفلام هوليوود الشهيرة، في وفاة أكثر من 1500 شخص كانوا على متن السفينة العملاقة، أي ما يقرب من 70 المئة من الركاب والطاقم.

فيما يلي معلومات عن السفينة قد تسمعها لأول مرة..

هل كانت حقا غير قابلة للغرق؟

ادعى صانعو السفينة تيتانيك بأنها "غير قابلة للغرق عمليا". لقد كان ادعاء جريئا، لكنه أقل جرأة قليلا من الادعاءات التي أضافتها الأفلام إلى القصة، وفق تعبير موقع "رويل ميوزيومز غرينويش".

هل كانت الأسرع؟

كانت السفينة عند إبحارها لأول مرة أكبر جسم يتحرك على الماء على الإطلاق، لكنها لم تكن مصممة لتكون الأسرع "إذ إن قصص القبطان الذي حاول تسجيل رقم قياسي في السرعة لا أساس لها من الصحة"، يؤكد ذات الموقع.

فريدة من نوعها؟

كانت السفن من الدرجة الأولمبية عبارة عن ثلاثية من سفن المحيط البريطانية التي بناها حوض بناء السفن Harland & Wolff لصالح White Star Line خلال أوائل القرن العشرين.

وهي: أوليمبيك (1911)، تيتانيك (1912)، بريتانيك (1914)، وفق موقع "هيستوري سكيلز".

وتم تصميم السفن الثلاث لتكون أكبر وأفخم سفن الركاب في ذلك الوقت، وهي مصممة لمنح White Star ميزة في تجارة الركاب عبر المحيط الأطلسي.

وكانت تيتانيك هي الثانية والأكثر شهرة بين الأخوات الثلاث. تم إطلاقها عام 1911 ودخلت الخدمة عام 1912.

من عثر على حطام تيتانيك؟

بدأت الجهود لتحديد موقع حطام سفينة تيتانيك بعد وقت قصير من غرقها. لكن القيود التقنية -فضلاً عن اتساع منطقة البحث في شمال الأطلسي- جعلت العثور عليها أمراً بالغ الصعوبة.

أخيرًا، في عام 1985، تمكنت بعثة فرنسية أميركية مشتركة من تحديد موقع حطام السفينة، على بعد حوالي 400 ميل شرق نيوفاوندلاند في شمال المحيط الأطلسي، على عمق حوالي 13000 قدم تحت السطح، وفق موقع قناة "هيستوري".

مؤونة السفينة الضائعة

في 21 أبريل 1912، ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن السفينة الفاخرة كانت تحمل بضائع بقيمة 420 ألف دولار (11 مليون دولار اليوم).

وتضمنت هذه "الكنوز"، وفق موقع قناة "هيستوري" قطعا من الأواني الفاخرة، مثل 3000 فنجان شاي و40 ألف بيضة وخمسة آلات بيانو كبيرة و36 ألف برتقالة.

وكانت أيضًا السفينة تحتوي على مركز بريد على متنه 3364 حقيبة.

كم كان عدد التحذيرات المتعلقة بالجبال الجليدية في ذلك اليوم؟

وفقًا لكتاب "تايتانيك: الأسطورة والفولكلور" بقلم بروس ألباين، تلقت تيتانيك ثلاثة تحذيرات من الجليد من سفن أخرى في المنطقة في 14 أبريل (لم يصل أحدها إلى سميث أبدا)، بالإضافة إلى ثلاث رسائل من سفينة أس أس كاليفورنيان، وهي سفينة بخارية صغيرة. توقفت على بعد حوالي 19 ميلاً من السفينة الفاخرة.

وتم إرسال تحذيرها الأخير في الساعة 11 مساءً: "لقد تم إيقافنا ومحاطون بالجليد".