الأب والأم رغم تعليمهما العالي يؤمنان بشدة بالخرافات
الأب والأم رغم تعليمهما العالي يؤمنان بشدة بالخرافات

قُتلت فتاتان شابتان على يد والديهما داخل منزلهما المكون من ثلاثة طوابق في منطقة تشيتور بولاية أندرا براديش الهندية في جريمة غريبة ومروعة تشتبه الشرطة في ارتباطها بالشعوذة والخرافات.

وبحسب موقع "تايمز أوف إنديا"، عثر رجال الشرطة على فتاتين هما ألخيا (27 عامًا) وساي ديفيا (23 عامًا) مرتدين الزي التقليدي ( ساري أحمر اللون)،و هما مضرجتان بالدماء مع وجود ثقوب في رأسيهما جراء قتلهما بمثقاب. 

ويبدو أن الأسرة أقامت طقوس شعوذة وسحر رغم أن الأب والأم قد نالا قسطا وافرا  من التعليم الجامعي العالي.

وبرر الزوجان قتلا فلذتي كبديهما بأن ابنتيهما تسكنهما أرواح شريرة، فيما قال جيرانهما أن الفتاتين قد أجبرن على الدوران حول المنزل كجزء من تلك الطقوس. 

وقال ضابط الشرطة رافي مانوهارا شاري في تصريحات تلفزيونية إنه لم يكن يتواجد في المنزل سوى أربعة أشخاص هم الوالدان والفتاتان، موضحا أن سيجري تفريغ كاميرات المراقبة في المنزل للتأكد من أقوال الأب والأم.

وأوضح أنه جرى اعتقال كل من فاليرو بوروشوتام ونايدو وبادماجا، وكلاهما في الخمسينيات من العمر.

وتابع: "الأم أستاذة في الكيمياء ونائبة مدير الكلية الحكومية للبنات في مادانابالي، فيما حاز الأب القاتل على دراسات عليا في الرياضيات".

والغريب في الأمر أن الوالدين طلبا من الشرطة عدم دفن جثتي الفتاتين الجامعتين  لإيمانها أنهما سيعودان إلى الحياة.

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.