أرغمت يومي يوشينو على ترك الشقة في منتصف يناير بسبب التأخر المتكرر في دفع الإيجار
أرغمت يومي يوشينو على ترك الشقة في منتصف يناير بسبب التأخر المتكرر في دفع الإيجار

أخفت يابانية جثة والدتها عشر سنوات داخل ثلاجة بحجة الخوف من طردها من الشقة حيث تقطن في حال اكتشاف الوفاة، على ما ذكرت الصحافة المحلية السبت.

ونقلت وكالة فرانس برس عن الشرطة بأن يومي يوشينو (48 عاما) موقوفة للاشتباه بأنها "أخفت جثة امرأة" عُثر عليها الأربعاء داخل ثلاجة في إحدى شقق العاصمة اليابانية طوكيو.

وقالت المتهمة إنها تخفي الجثة منذ عشر سنوات لأنها "لا تريد الانتقال" من الشقة التي كانت تعيش فيها مع والدتها، وفق معلومات أوردتها الصحافة المحلية نقلا عن مصادر في الشرطة.

وكان عقد إيجار الشقة في أحد مباني طوكيو باسم الوالدة التي يُقدّر عمرها عند الوفاة بحوالى 60 عاما، بحسب وكالة "كيودو" الإخبارية.

وأرغمت يومي يوشينو على ترك الشقة في منتصف يناير بسبب التأخر المتكرر في دفع الإيجار، واكتُشفت الجثة من جانب شخص قدم لتنظيف الشقة.

وخضعت الجثة إلى تشريح من دون تحديد سبب الوفاة وتاريخ حصولها، وفق الصحافة.

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.