الممثلة وود شبهت ما تعرضت له من مانسن بـ"الموت البطيء". أرشيفية
الممثلة وود شبهت ما تعرضت له من مانسن بـ"الموت البطيء". أرشيفية

كشفت الممثلة الأميركية، إيفان رايتشل وود، هوية الشخص الذي اتهمته سابقا بأنه أعتدى عليها جنسيا ونفسيا، قائلة إنه صديقها السابق المغني، ماريلين مانسون.

وصدمت وود (33 عاما) بطلة المسلسل الشهير (ويستوورلد)، متابعيها بعدما نشرت على حسابها في إنستغرام، الاثنين أن ماريلين مانسن واسمه الأصلي بريان ورنر، هو الشخص الذي قام باستغلالها والاعتداء عليها جنسيا، قبل نحو عقد من الزمان.

وتؤكد إيفن رايتشل وود، البالغة 33 عاما، أن المغني "تلاعب بها نفسيا" عندما كانت دون سن العشرين، قائلة إنها تعرضت بعدها إلى "انتهاكات مريعة طيلة سنوات". 

وكانت الممثلة، التي عُرفت خصوصا بدورها في مسلسل "وستوورلد"، تتشارك رسميا حياة ماريلين مانسون على مدى سنوات، قبل خطوبة جمعتهما في 2010 ولم تعمّر سوى بضعة أشهر. 

وفي 2018، أدلت الممثلة بشهادة أمام لجنة الشؤون القضائية في مجلس النواب الأميركي، تحدثت فيها عن معاناتها الطويلة كضحية انتهاكات نفسية وجسدية، دون ذكر اسم المعتدي قبل أن تفجر اليوم المفاجأة وتكشف هويته.

إيفان رايتشل وود تكشف هوية من مغتصبها قبل عقد

ومانسن (52 عاما)، هو فنان وموسيقي يهتم بالتمثيل والإخراج، وكان قد شارك مع وود في فيلم "فانتازماغوريا".

وأضافت وود، في منشورها، أنه استطاع جذبها وهي مراهقة، واستغلها وأساء لها بطريقة "مروعة" لسنوات.

وقالت إنها انتهت من حياة الخوف من العقاب والابتزاز والتشهير، إذ وكأنه أجرى لها "غسيل دماغ" جعلها خاضعة لكل ما يريد.

وأشارت وود إلى أنها تريد كشف هذا الرجل الخطير، وتنبه الجميع قبل أن يفسد حياة آخرين، وأنها ستقف وتدعم مع العديد من الضحايا الذين لن يبقوا صامتين.

"بريان ورنر" والذي يعرف باسم مارلين مانسن

ووفق مجلة "بيبول" فقد أعادت عدة حسابات لمشاهير تعاملوا مع مانسن نشر ما كتبته وود، وكشفت نساء عن تعرضهن أيضا للاعتداء الجنسي من الشخص نفسه.

وكشفت بعض الشهادات عن تجارب مؤلمة وسط تأكيد على عدم الصمت بعد الآن، وذلك ليتحمل مانسن المسؤولية عن أفعاله المروعة، كما أن ضحايا مفترضات كثيرات أكدن أنهن يعانين اضطرابات ما بعد الصدمة. 

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

A post shared by Gabriella (@sourgirrrl)

المساعد الشخصي لمانسن، دان كليري، قال في تغريدات نشرها عام 2019 إن مارلين كسر إيفان وحولها إلى شخص مختلف.

وبدأت وود بمواعدة مانسن في نهاية 2006، وانفصلا عن بعضهما في 2008، وفي 2010 عادا لبعضهما وتزوجا ليعودان للانفصال بعد ذلك.

في عام 2017 كشفت وود أنها تعرضت للإغتصاب، من دون أن تذكر هوية الرجل الذي قام بذلك، إذ كانت تتعرض لطقوس مرضية بتقييدها وتعذيبها لإثبات حبها.

وقالت إنها تأثرت بالاعتداءات الجنسية التي تعرضت لها، حيث دخلت مصحا للأمراض العقلية بعد محاولتها الانتحار بسبب ما عانته من إيذاء نفسي بسبب ما وصفته بـ"الموت البطيء".

وقد بنى ماريلين مانسون البالغ 52 عاما، صورته على شخصيته الغامضة ومظهره الغريب بوجه متبرج وعدستي نظر بلونين مختلفين. 

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.