الابتكار لقي إشادة واسعة بمواقع التواصل
الابتكار لقي إشادة واسعة بمواقع التواصل

راج على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يتحدث فيه مواطن سوداني عن ابتكاره طريقة جديدة لإنتاج غاز الطبخ، في ظل معاناة لا توصف يمر بها مواطنوه، رغم مرور قرابة عامين على الإطاحة بنظام الرئيس السابق عمر البشير.

الرجل، وحسب مواقع التواصل، يدعى قاسم، وهو من أبناء مدينة نيالا بإقليم دارفور غربي السودان.

وتشمل طريقته لإنتاج الغاز، بحسب ما يتضح في المقطع، ضخ الهواء في أسطوانة فارغة بمنفاخ يدوي، ليمر بعدها الهواء المضغوط عبر خرطوم، إلى قارورتين صغيرتين، الأولى فيها بنزين حيث يحدث تفاعل ينتج عنه بخار ينتقل إلى القارورة الأخرى المليئة بالماء، قبل أن يخرج منها في شكل غاز.

والمقطع، يوضح كل هذه الخطوات، حتى تولد الشعلة في آخر المطاف، من دون أن يتأكد لموقع الحرة مدى سلامة هذه االطريقة بالنسبة للمستخدمين.

الابتكار، لقي إعجابا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي.

عمار وصف ما قام به قاسم بأنه "إبداع حقيقي".

ويعاني غالبية السودانيين من ضائقة معيشية ضاغطة كانت السبب في اندلاع ثورة 18 ديسمبر عام 2018 ضد الرئيس السابق عمر البشير، من بينها شح الوقود والخبز والغاز. ورغم تحرير الأسعار لا تزال العديد من السلع غير متوفرة. ويحمل ناشطون فلول النظام السابق مسؤولية ما تشهده البلاد من تدهور معيشي.

وانخفضت قيمة الجنيه السوداني بشكل مريع أمام العملات الأجنبية، إذ تخطت قيمة الدولار الواحد عتبة 300 جنيه، في حين أنه كان في حدود الأربعين جنيها، عند الإطاحة بنظام البشير.

"ود البلد"،  كتب في حسابه الخاص على فيسبوك "الأزمات تولد الإبداع..  قاسم من نيالا بطريقته الخاصه يوجد طريقه لتوليد للغاز ليخفف عن نفسه وغيره مع غلاء الأسعار".

السلطة الانتقالية التي تولت زمام الأمور بعد إسقاط البشير، وعدت بتحسين الأوضاع وتحقيق السلام. وعلى الرغم من مرور قرابة عامين، لا تزال الأوضاع كما هي "بل أسوأ حالا"، حسب قول الناشط عثمان علي لموقع الحرة.

وأضاف علي أن "حال السودان اليوم يغني عن سؤاله.. البلد على شفا حفرة من الضياع.. الوضع أبعد بكثير مما رسمه فرسان ثورة 18 ديسمبر لمستقبل بلادهم الجديد، لقد ضحوا بالغالي والنفيس من أجل التغيير، لكن للأسف الوضع أسوا بكثير مما كان عليه في عهد البشير".

ودعا مهند، في تغريدة له، إلى وضع  "شغل قاسم في صفحة عقول سودانية".   

وبحسب أرقام حكومية، يعيش نحو 65 في المئة من السودانيين، البالغ عددهم 42 مليون نسمة، تحت خط الفقر.

وكان من المفترض تشكيل حكومة جديدة، الخميس، وفق اتفاق سلام أبرم برعاية جنوب السودان، في أكتوبر الماضي، لكن، تم تأجيلها، حسب مصادر محلية. 

ومن المفترض أن تستمر الفترة الانتقالية لمدة 39 شهرا على أن تعقبها انتخابات ديمقراطية، وقد تم إنشاء بعثة أممية للمساعدة على الانتقال الديمقراطي في السودان وصل أفرادها مؤخرا إلى البلاد.


 

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.