العنود تعرضت للتعذيب على يد زوجها السابق.
العنود تعرضت للتعذيب على يد زوجها السابق.

أثارت قصة الشابة اليمنية، العنود، التي تعرضت للتعنيف والتعذيب ثم التشويه، موجة من الغضب على تويتر، عبر عنها ناشطون من خلال هاشتاغ #كلنا_العنود.

وكانت الفتاة، البالغة من العمر 19 عاما، قد تزوجت في سن 12 عاما، وطلقت في سن 16 عاما، وكان زوجها كثيرا ما يعتدي عليها بالضرب.

وفي أكتوبر الماضي، هاجمها زوجها السابق داخل منزل شقيقتها بعد رفضها العودة إليه، وفقا ما تداوله الناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي.

تتذكر الشابة التي فقدت عينها اليسرى تقريبا، وعانت من حروق من الدرجتين الثالثة والرابعة كيف اعتدى عليها زوجها السابق، قائلة "قام بشدي من شعري وسكب الأسيد عليّ (..) كان يضحك بينما كان يسكب الأسيد".

وتابعت "لم أستطع أن أفعل شيئا إلا أن أغمض عينيّ".

وتصف العنود حياتها مع زوجها السابق بـ"جحيم في جحيم"، مشيرة إلى أنه كان يضربها ويربطها بالأسلاك ويعتدي عليها.

وعبر مغردون على تويتر عن تضامنهم مع العنود، وغضبهم مما تعرضت له على يد زوجها السابق.

"حزينة جدا عليها"، قالت إحداهن.

وشاركت أخرى صورا تُظهر تعذيب العنود، متمنية لها أن تتحسن بسرعة.

واقترح مغرد أن تلجأ العنود لبلد آخر لكي تتمن من تلقي العلاج.

وعبّر آخر عن استيائه كون قصة تعذيب العنود هي الثانية انتشارا خلال أسبوع واحد، إذ سبقتها أخرى لبنانية قضت جراء تعرضها للتعذيب.

"أوقفوا إيذاء النساء"، قالت مغردة.

وقال أخرى "النساء قضايا تُقتل كل يوم".

وشاركت مغردة قائلة إن "العنود أولى بإيصال قصتها حتى لا تتكرر وتكون هناك المئات منها رغم وجودها لكنها غير ظاهرة".

وكتبت هذه المغردة "المحزن أن (العنود) واحدة من آلاف البنات المعنفات في اليمن".

وتساءلت إحداهن "متى النساء تعيش بسلام"؟

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.