التحفظ على أموال رمضان مرتبط بقضيته مع الطيار أشرف أبو اليسر.
التحفظ على أموال رمضان مرتبط بقضيته مع الطيار أشرف أبو اليسر. | Source: Twitter - @mohamed_ramadan

أكد البنك التجاري الدولي في مصر، الخميس، أنه لا يحدث حجز على حساب عميل أو منعه من التصرف فيه إلا بأمر أو حكم قضائي من جهة قضائية، وذلك بعد إعلان الفنان المصري محمد رمضان تحفظ السلطات المصرية على أمواله.

وقال البنك لا يمكن الإفصاح عن معلومات تخص حساب عميل أو تعاملاته، التزاما بالسرية المصرفية المنصوص عليها في التشريعات المنظمة للعمل المصرفي.

ونوه البنك إلى أنه عند استلام حجوز قضائية من المحكمة أو غيرها من الجهات المصرح لها قانونا بالحجز على أرصدة العملاء فإن إجراءات العمل بالبنك توجب إبلاغ العميل بذلك.

وكان رمضان قد أعلن، الخميس، أن السلطات المصرية تحفظت على أمواله، من دون أن يحدد الأسباب التي دعت لذلك.

وقال رمضان في مقطع مصور مقتضب، نشره على حسابه في إنستغرام، إن موظفا من البنك التجاري الدولي اتصل به وأبلغه أنه تم التحفظ على أمواله.

وكشفت السلطات المصرية أن أسباب التحفظ على أموال رمضان هي عدم تسديده قيمة تعويض الطيار المصري، أشرف أبو اليسر.

وكانت المحكمة الاقتصادية قد قضت، في أبريل الماضي، بتعويض الطيار المصري بـ6 مليون جنيه بعد تقاعده عن الخدمة بسبب نشر رمضان صورة له أثناء قيادته للطائرة، واستخدمها أيضا في كليب غنائي له.

ونقل موقع "القاهرة.24" عن مصدر مسؤول قوله إن "أسرة الطيار (الذي توفى قبل شهر تقريبا) حصلت على صيغة تنفيذية من المحكمة الاقتصادية بشأن تنفيذ الحكم وتوجهت به للبنك من أجل تطبيق الحكم، وهو أمر قانوني معروف".

وكان أبو اليسر قد رفع دعوى تطالب رمضان، بتعويض قدره 25 مليون جنيه، عن الأضرار الناجمة إثر نشره صورة من داخل كابينة طائرة يقودها الطيار المتضرر.

الانتفاخ المعوي قد لا يكون ناتجاً عن الغازات أو نوعية الطعام دائماً (Pexels)
الانتفاخ المعوي قد لا يكون ناتجاً عن الغازات أو نوعية الطعام دائماً (Pexels)

يشعر الكثير من الأشخاص بانتفاخ معوي بمجرد أن يتناولوا الطعام، ويسود اعتقاد بأن ذلك ناجم عن نوعية الطعام أو "الغازات"، إلا أن الأمر قد يرجع إلى أسباب صحية أخرى لا يدركونها.

وكشفت أستاذة الطب في كلية هارفارد للطب، أخصائية أمراض الجهاز الهضمي، تريشا باسريتشا، أن الانتفاخ المعوي بعد تناول الطعام، قد يرجع في كثير من الحالات إلى استجابة عضلية غير طبيعية.

وأوضحت الخبيرة الطبية في مقال نشرته صحيفة "واشنطن بوست"، أن معظم المرضى الذين يزورون عيادتها يعتقدون أن انتفاخ البطن سببه "زيادة الغازات"، مما يدفعهم لمحاولة تغيير نظامهم الغذائي.

لكنها أوضحت أنه في بعض الأحيان يساعد تغيير النظام الغذائي، "لكن غالباً لا يُحدث فرقاً. فالمشكلة لدى كثير من الناس ليست فيما داخل البطن، بل في الاستجابة العضلية غير الطبيعية".

وأشارت إلى أن الباحثين توصلوا إلى فهم جديد لهذه الحالة التي يُطلق عليها "اضطراب تناسق الحجاب الحاجز البطني"، موضحة: "إذا تخيلنا تجويف البطن كصندوق كرتوني، فالمشكلة قد لا تكون فيما داخل الصندوق، بل في الصندوق نفسه".

وأضافت أنه خلال نوبات الانتفاخ، ينزل الحجاب الحاجز (العضلة التي تفصل بين تجويف البطن والصدر) إلى الأسفل، وتسترخي عضلات جدار البطن، مما يدفع كل ما في تجويف البطن، مثل الأمعاء، إلى الأمام.

وقدمت باسريتشا عدة نصائح للتعامل مع الانتفاخ المتكرر، أبرزها التأكيد على ضرورة التحدث بصراحة مع الطبيب وعدم التأخر في ذلك، للتأكد من عدم وجود أمراض خطيرة مثل مرض الاضطرابات الهضمية أو سرطان المبيض.

كما شددت على أهمية تقييم المحفزات الغذائية بطريقة منهجية، مشيرة إلى أن عدم تحمل اللاكتوز أو الخضروات الصليبية أو العدس والفاصوليا، يمكن أن يكون سبباً للانتفاخ لدى نحو ثلث المرضى.

وذكرت أيضا أن "كسل الأمعاء"، قد يكون مصدراً مهماً للانتفاخ، ويمكن علاجه بسهولة بالأدوية.

وحذرت باسريتشا من أن الانتفاخ المستمر، خاصة لدى النساء بعد انقطاع الطمث، قد يكون من أولى علامات سرطان المبيض.

وأكدت أن سرطان المبيض نادر نسبياً مقارنة بالسرطانات الأخرى في الولايات المتحدة، لكنها تأخذ أعراض الانتفاخ الجديدة على محمل الجد، لأن سرطان المبيض يُعد أيضاً من أكثر أنواع السرطان التي يمكن عدم الانتباه له في مراحله المبكرة.