عنصر أمني يعرض المخدرات
عنصر أمني يعرض المخدرات

أعلنت السلطات السعودية، الثلاثاء، إحباط محاولة كبيرة لتهريب الحشيش عبر الساحل الشرقي للمملكة.

وصرّح المتحدث الرسمي للمديرية العامة لمكافحة المخدرات، أنه تم إحباط تهريب 223 كيلوغراما من الحشيش المخدر عبر الساحل الشرقي، بعدما تمت متابعتها وضبطها بالتنسيق مع حرس الحدود وفق خطة أمنية محكمة.

وأضاف المتحدث أنه تم القبض على المتورطين في محاولة تهريبها وعددهم 7 متهمين، هم 3 يمنيين وسوريان ومصري وأردني، وفق ما نقلت "واس".

كما نشرت الوكالة صورتين لعملية الضبط تظهر المخدرات داخل لفائف عدة محكمة الغلق.

لفائف المخدرات

وأوضح المتحدث الرسمي، الرائد محمد النجيدي، أنه تم استكمال الإجراءات النظامية الأولية بحق المقبوض عليهم وإحالتهم إلى النيابة العامة.

وأكد أن رجال مكافحة المخدرات سيتصدون لكل من تسول له نفسه مخالفة أنظمة وتعليمات المملكة، التي تجرم تهريب وترويج وتعاطي المخدرات بجميع أشكالها وأنواعها.

القطعة الأثرية يعتقد أنها سرقت قبل ثلاثة عقود (المكتب الاتحادي للثقافة في سويسرا)
القطعة الأثرية يعتقد أنها سرقت قبل ثلاثة عقود (المكتب الاتحادي للثقافة في سويسرا) | Source: Social Media

 أعلنت وزارة الآثار المصرية، الأحد، أن القاهرة تسلمت رأس تمثال للملك رمسيس الثاني يعود تاريخه إلى أكثر من 3400 عام، بعد سرقته وتهريبه خارج البلاد قبل أكثر من 3 عقود.

وأضافت الوزارة في بيان أنه فور تسلم هذه القطعة، تم إيداعها بمخازن المتحف المصري بالقاهرة تمهيدا لإجراء أعمال الصيانة والترميم اللازمة لها قبل عرضها.

وكان رأس التمثال قد سرق من معبد رمسيس الثاني بمدينة أبيدوس القديمة بجنوب مصر، منذ أكثر من 3 عقود.

والتاريخ الدقيق لعملية السرقة ليس معروفا، لكن شعبان عبد الجواد، مدير عام الإدارة العامة لاسترداد الآثار والمشرف على الإدارة المركزية للمنافذ الأثرية، أوضح أن التقديرات تشير إلى أن القطعة سُرقت في أواخر الثمانينيات أو أوائل التسعينيات.

وقالت وزارة الآثار إن السلطات المصرية رصدت القطعة الأثرية أثناء عرضها للبيع في أحد صالات العرض في العاصمة البريطانية لندن عام 2013، ثم تنقلت بين عدة بلدان حتى وصلت إلى سويسرا.

وأضاف عبد الجواد: "يعد هذا الرأس جزءا من تمثال جماعي يصور الملك رمسيس الثاني جالسا بجانب عدد من الآلهة المصرية".

هل تضررت آثار بسبب عرضها بـ"طريقة غير لائقة"؟.. مصر ترد على الفيديو المنتشر
كشفت وزارة السياحة والآثار المصرية، الثلاثاء، أن مقطع فيديو انتشر خلال الأيام الأخيرة على مواقع التواصل الاجتماعي لتماثيل أثرية بمنطقة سقارة، هو مقطع قديم يعود لفترة وباء كورونا، نافية أن تكون تلك التماثيل أو القطع الأثرية بالمقطع قد تضررت.

ونجحت مصر بالتعاون مع السلطات السويسرية في إثبات أحقية مصر في هذه القطعة، وأنها خرجت من مصر بطريقة غير شرعية.

وسلمت سويسرا القطعة إلى السفارة المصرية في برن العام الماضي، لكنها لم تصل إلى مصر إلا في الآونة الأخيرة.