شيرين عبدالوهاب تظهر حلقية الرأس
شيرين عبدالوهاب تظهر حلقية الرأس

أثارت المغنية شيرين عبدالوهاب، جدلا كبيرا خلال الساعات الماضية بعد ظهورها "حليقة الرأس" في حفلها الجمعة، بالعاصمة الإماراتية أبوظبي.

ووجه رواد مواقع التواصل الاجتماعي اتهامات لطليقها الفنان حسام حبيب بإجبارها على حلق شعر رأسها، وهو ما نفته شريين بتغريدة.

وكتبت على موقع تويتر: " "ليه ميكونش لوك جديد؟ ، ليه ميكونش تغيير؟، ليه ميكونش انا اللي عملت كدة حتى لو عندي اكتئاب؟، ليه فرضتوا السيء والاسوأ و ظلمتوا شخص بريء و ظلمتوني".

كانت عبدالوهاب أعلنت الأسبوع الماضي انفصالها عن زوجها حسام حبيب بعد 4 سنوات من الزواج، تخللها كثير من الأزمات والشائعات.

وذكرت شيرين في اتصال هاتفي مع الإعلامية اللبنانية نضال الأحمدي، أنها قضت 4 سنوات من العذاب. وقالت: "اضحكوا عليا وخلوني أصدق أن السنين اللي فاتت كانوا حلوين، يمكن أصدق".

وأضافت شيرين أنها حاولت الانتحار خلال هذه الفترة، وتابعت: "عملت كل حاجة تخلينى أموت، لكن يبدو أن ربنا مش عايزني دلوقتي".

عناصر من الشرطة المصرية
عناصر من الشرطة المصرية (أرشيف)

أسفرت واقعة غريبة بدأت بهاتف محمول عُثر عليه في أحد شوارع مدينة 6 أكتوبر، بمحافظة الجيزة المصرية، عن جريمة قتل دامية داخل شقة سكنية، بعدما تحوّلت لحظة فضول إلى مواجهة دموية بين رجلين انتهت بسقوط أحدهما قتيلاً بطعنة نافذة في الصدر.

ووفقًا لما نقلته صحيفة "المصري اليوم" المحلية، فقد بدأت القصة عندما عثر رجل يُدعى "حسين" (43 عامًا) على هاتف أثناء سيره في الشارع، وعندما فتح الهاتف بدافع الفضول، فوجئ بوجود مقاطع فيديو "خاصة جدًا"، يظهر فيها شاب يُدعى حسام (33 عامًا) مع زوجته، المرتبطة به بعقد زواج عرفي.

حسين استغل الموقف وقرر ابتزاز صاحب الهاتف، فاتصل به وطلب 20 ألف جنيه (حوالي 410 دولارات) مقابل عدم نشر المقاطع المصورة. 

"الابتزاز الجنسي" في الشرق الأوسط: "الوصمات" تمنع النساء من العدالة
سلطت مجلة "فورين بوليسي" الضوء على ما وصفته بأزمة "الابتزاز الجنسي" التي تعاني منها النساء في الشرق الأوسط، موضحة أن الوصمات الاجتماعية تمنعهن من الإبلاغ عن الاعتداء الجنسي اللاتي يتعرضن له عبر الإنترنت، وبالتالي يضيع حقهن في الوصول إلى العدالة.

بالفعل، دفع حسام المبلغ المطلوب خوفًا من الفضيحة،  لكن حسين لم يتوقف عند هذا الحد، بحسب المصري اليوم، بل تواصل أيضًا مع زوجة حسام، وطلب منها مبلغًا من المال، فوافقت وأعطته ألف جنيه وهاتفها المحمول، لكن عندما طالبها بـ"شيء آخر"، رفضت، بحسب اعترافاته.

لاحقًا، عاد حسام إلى داخل الشقة حيث فوجئ بوجود حسين، ليندلع بينهما شجار عنيف، حمل خلاله حسام قطعة حديدية وضرب بها حسين على رأسه، مما تسبب له بجرح غائر. 

وردًا على ذلك، استل حسين سلاحًا أبيض (مطواة) وطعن حسام في صدره، مما أدى إلى وفاته على الفور.

وأفاد حسين في التحقيقات، التي أجراها رئيس مباحث "قسم شرطة أكتوبر ثالث"، بأنه لم يكن ينوي قتل الضحية، بل كان يدافع عن نفسه.

وقد تم تمثيل الجريمة أمام مدير الإدارة العامة للمباحث الجنائية بمديرية أمن الجيزة، حيث جرى العثور على أداة الجريمة، وأُخذت أقوال الشهود، وبدأت التحقيقات لكشف جميع ملابسات الحادث.