سعر الماسة يصل إلى خمسة ملايين دولار
سعر الماسة يصل إلى خمسة ملايين دولار

عرضت أكبر ماسة مقطوعة في العالم للمرة الأولى في دبي الاثنين قبل بيعها، فيما يتوقع أن يصل سعرها إلى خمسة ملايين دولار.

ويعتقد أن الماسة السوداء النادرة التي يطلق عليها "إنيغما" (لغز) تكونت عندما ضرب نيزك أو كويكب الأرض قبل أكثر من 2,6 مليار عام، كما شرحت متخصصة المجوهرات في دار سوذبيز للمزادات صوفي ستيفنز.

وهذه الماسة التي يبلغ وزنها 555,55 قيراطا، لم يعرضها مالكها الذي لم يكشف اسمه خلال العشرين عاما الماضية، لكن خبراء حولوها إلى جوهرة ذات 55 وجها.

وزن هذه الماسة يبلغ 555,55 قيراطا

أما تصميمها فمستوحى من رمز القوة والحماية في الشرق الاوسط "الخمسة" أو الكف.

وقالت ستيفنز عن هذه الجوهرة المدرجة في موسوعة غينيس كأكبر ماسة مقطوعة في العالم "إنها مختلفة جدا".

وبعد عرضها في دبي، ستنقل "إنيغما" لتعرض في لوس أنجلوس ولندن قبل بدء المزاد عليها عبر الإنترنت في 3 فبراير ولمدة سبعة أيام.

سعر الماسة يصل إلى خمسة ملايين دولار

وأشارت ستيفنز إلى أن ما أطلقت عليه سوذبيز "عجيبة كونية" قد تذهب إلى مزايد بعملة البيتكوين موضحة "نحن نقبل العملات المشفرة لشراء الماس، وهو ما فعلناه لأحجار كريمة أخرى".

والعام الماضي، بيعت في هونغ كونغ الماسة كي 10138 مقابل 12,3 مليون دولار دفعت بالعملة المشفرة.

طبق الكسكس
طبق الكسكسي يعد تراثا مشتركا للدول المغاربية (صورة تعبيرية) | Source: Courtesy Photo

تتميز الدول المغاربية بثراء تراثها غير المادي، وللحفاظ عليه بادرت من خلال المنظمة الأممية للتربية والثقافة والعلوم (اليونيسكو)، إلى تسجيل الكثير من جوانب ذلك التراث باسمها، سواء بصفة جماعية بسبب اشتراكها فيه، أو باسم كل دولة على حدة.

والثلاثاء، تم انتخاب الجزائر بالإجماع لعضوية لجنة التراث الثقافي اللامادي لعهدة من 4 سنوات عن المجموعة العربية (2024 إلى 2028)، أثناء انعقاد الجمعية العامة العاشرة للدول الأطراف في اتفاقية صوْن التراث الثقافي غير المادي التي أقيمت في مقر "يونسكو" بالعاصمة الفرنسية باريس، بحضور ممثلي 178 دولة.

واعتبرت وزارة الثقافة الجزائرية هذا الانتخاب، تعبيرا عن "ثقة المجتمع الدولي بالجزائر، وبجدية سياستها الوطنية في المحافظة على موروثها الثقافي غير المادي الغني وتنميته وتطويره".

ومن بين التراث المغاربي غير المادي المشترك المسجل لدى اليونيسكو "طبق الكسكس"، الذي سُجّل سنة 2020، بناء على طلب رباعي تقدمت به كل من تونس والجزائر والمغرب وموريتانيا.

غير أن لكل دولة تراثا غير مادي خاص بها مسجل باسمها.وفيما يلي سرد لبعض ما صنّفته "اليونيسكو" باسم كل دولة بناء على طلبها.

تونس:

في تونس صُنف طبق المقبلات الحار "الهريسة"، تراثا غير مادي سنة 2022، وبعدها بسنة صُنّفت أيضا حرفة النقش على المعادن (الذهب والفضة والنحاس) تراثا ثقافيا.

الجزائر:

بالنسبة للجزائر فقد صنف فنّ "الراي" الغنائي سنة 2022 تراثا غير مادي، ولباس العروس بمنطقة تلمسان غربي الجزائر، المعروف بـ"الشّدّة التلمسانية" صُنّف كذلك في 2012.

المغرب:

بالمغرب، صنفت "اليونيسكو" في 2014 شجرة الأركان تراثا ثقافيا غير مادي للبشرية، كما صنفت "رقصة أحواش" التقليدية الامازيغية سنة 2017 تراثا غير مادي. 

ويرأس المغرب لجنة التراث غير المادي، بعد انتخابه سنة 2022 لمدة 4 سنوات.

موريتانيا:

في موريتانيا، أصبحت "المحظرة" من التراث الثقافي غير المادي للبشرية منذ السنة الماضية. وفي عام 2022 فازت موريتانيا بعضوية اللجنة الحكومية الدولية للتراث غير المادي التابعة لـ"اليونسكو".

ليبيا:

أما ليبيا فلا تملك بعد تراثا غير مادي مصنف لدى "اليونيسكو"، إذ كان انضمامها إلى اتفاقية "اليونيسكو" لصون التراث غير المادي حديثا، حيث وقّعت على هذه الاتفاقية السنة الماضية.

وتقدم الدول المغاربية بصفة دورية طلبات لتسجيل تراث غير مادي تزخر به، وهذا للمحافظة عليه من الاندثار. وتتم دراسة هذه الطلبات على مستوى اللجنة المختصة بـ"اليونيسكو" قبل الرد عليه وساء بتصنيفه أو رفضه.

وتعد اتفاقية صون التراث الثقافي غير المادي، معاهدة لليونسكو تم اعتمادها من قبل المؤتمر العام للمنظمة الأممية منذ عام 2003، وبدأ تنفيذها في 2006.

وتتمثل أهدافها في "السهر على صون التراث الثقافي غير المادي، واحترام التراث الثقافي غير المادي للجماعات والمجموعات والأفراد المعنيين، والتحسيس على المستويات المحلية والوطنية والدولية بأهمية التراث الثقافي غير المادي وتقديره المتبادل، والتعاون الدولي والمساعدة في هذا المجال".