حذف مسلسل "منورة بأهلها" من على منصة شاهد قبل ساعات من عرضه
حذف مسلسل "منورة بأهلها" من على منصة شاهد قبل ساعات من عرضه

فوجئ أبطال المسلسل المصري "منورة بأهلها" بحذفه من على منصة "شاهد" السعودية قبل ساعات من عرضه.

وقال مؤلف المسلسل، محمد أمين راضي، إنه تم مسح كل ما له علاقة بالمسلسل من على مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بالمنصة. 

وأضاف في تغريدة على موقع تويتر: "تم مسح صفحة إعلان المسلسل من منصة العرض بالرغم من أنه يفصلنا أقل من ٨ ساعات على ميعاد العرض المعلن من قبل منصة شاهد ليس لديا أي معلومات. هل هو خطأ تقني أو هناك سبب آخر .." .

ولم تعلن شاهد أسباب حذفها للمسلسل الذي روجت له على مدار الأسابيع الأخيرة. 

وجاء هذا القرار عشية إعلان أحد أبطال المسلسل باسم سمرة، تضامنه مع الفنان محمد صبحي في خلافه مع رئيس هيئة الترفيه السعودية تركي آل الشيخ.

وكتب سمرة عبر صفحته: "بكل الحب أدعم الفنان المصري المشخصاتي محمد صبحي"، قبل أن يدعو إلى الهجوم على "الجاهل" دون أن يحدد أي شخص باسمه. 

وخلال الأيام الماضية، نشب خلاف على مواقع التواصل بين رئيس هيئة الترفيه السعودية والفنان محمد صبحي، بعد تصريح الأخير أنه "رفض عروضا بـ"الملايين" للعمل في السعودية".

وردا على هذه التصريحات وصف آل الشيخ صبحي بأنه "مشخصاتي"، وقال: "الله انا ابي (أريد) اعرف الي عرض الملايين عليه نبي (نبغي) نكشف على قواه العقلية ... عموما تراجع ولعها افتكروني في السكه بس جت غلط".

وعبر حسابه في فيسبوك، كتب محمد صبحي من دون الإشارة مباشرة إلى أي طرف: "أشفق علي "جاهل" يتألم من جهله" وأرفق التعليق بمشهد من مسلسل "رجل غني فقير جدا" الذي أدى بطولته، وهو مسلسل يروي قصة رجل ثري اكتشف أنه فقير جدا لأنه لا يملك الطمأنينة.

وجاء في المنشور: "أتحدث عن مسلسل رجل غني فقير جدا، والذي قدم عام 2007.. المعنى: ما قيمة أن يكون الرجل غني بماله، وفقير بعلمه وأخلاقه".

وجاءت تصريحات صبحي بعد أن أثار الممثل المصري، حسن الرداد، جدلا بعدما قال أثناء تواجده في السعودية: "أنا عاوز (أريد) أعيش في السعودية بسبب الحب ده كله (كل هذا الحب)، والنشاط الفني في الرياض بقى مكان استراتيجي وبقى بيطلع منها (يخرج منها) أعمال فنية كبيرة". 

ومن جانبه، تحدث صبحي عن "مبالغة في سفر المصريين وذهابهم إلى السعودية لتقديم أعمال فنية غير جيدة أحيانا"، مع تأكيده احترامه لرغبة السعودية في أن تكون مصدر إشعاع في المنطقة.

نهر هومبولت في فنزويلا بات أصغر من أن يتم تصنيفه على أنه نهر جليدي
نهر هومبولت في فنزويلا بات أصغر من أن يتم تصنيفه على أنه نهر جليدي (صورة أرشيفية)

أظهرت صور الأقمار الاصطناعية الحديثة، أن فنزويلا "فقدت آخر أنهارها الجليدية"، لتصبح أول دولة في الأميركتين تفقد كل الأنهار الجليدية، حسب موقع "أكسيوس" الأميركي.

وكانت فنزويلا موطنا لـ6 أنهار جليدية، قبل ذوبان 5 منها بحلول عام 2011، حيث أصبح فقدان الصفائح الجليدية المتكونة في الشتاء متسارعا خلال المواسم الأخرى، حتى لم يتشكل أي جليد على الإطلاق، وفقا للموقع.

وانضم مؤخرا نهر هومبولت الجليدي، الذي يطلق عليه بالإسبانية اسم "لا كورونا" (التاج)، ويقع على أعلى قمة في ميريدا كورديليرا، إلى الأنهار الجليدية الخمسة التي فقدتها فنزويلا.

وأظهرت صور الأقمار الاصطناعية الحديثة، وجود هكتارين فقط من الجليد (أقل بقليل من 5 أفدنة)، مقارنة بالمساحة السابقة لـ"لا كورونا" التي كانت تبلغ حوالي 450 هكتارا (أكثر من 1100 فدان).

ووفق "أكسيوس"، تعرّف هيئة المسح الجيولوجي الأميركية، الأنهار الجليدية على أنها أجسام جليدية تبلغ مساحتها حوالي 25 فدانا.

تحذير علمي.. الأنهار الجليدية في الهيمالايا "تذوب بشكل أسرع"
قد تفقد الأنهار الجليدية في منطقة هندوكوش بجبال الهيمالايا في قارة آسيا ما يصل إلى 75 بالمئة من حجمها بحلول نهاية القرن الحالي بسبب ارتفاع درجة حرارة الأرض، مما يهدد بحدوث فيضانات خطيرة ونقص في المياه بالنسبة لنحو 240 مليون شخص يعيشون في تلك المنطقة الجبلية، حسبما جاء في تقرير حديث.

بدورها، أعلنت المبادرة الدولية لمناخ الغلاف الجليدي (ICCI)، أن نهر هومبولت الجليدي، أصبح "أصغر من أن يتم تصنيفه على أنه نهر جليدي"، وفقا لشبكة "إن بي سي نيوز" الأميركية.

ونقلت الشبكة عن الباحث الجيولوجي في جامعة مينيسوتا الأميركية، ماكسيميليانو بيزادا، قوله "إنها نهاية الدورة الجليدية. ففي المناطق المدارية، على عمق أقل من 5000 متر، تختفي جميع الأنهار الجليدية تقريبا".

وأضاف: "كانت حالة نهر همبولت مميزة لأنه كان على ارتفاع 4800 متر، ومع ذلك ظل لمدة طويلة، وهذا شذوذ مناخي".

وحسب "أكسيوس"، تفاقم ذوبان الجليد خلال العقد الماضي في جبال الأنديز، التي تمتد عبر كولومبيا وفنزويلا وبوليفيا والإكوادور وبيرو وتشيلي والأرجنتين، مما أدى إلى عواقب مدمرة للمجتمعات التي تعيش على منحدراتها وتعتمد عليها في الحصول على المياه والطاقة وإنتاج الغذاء، فضلا عن تأثر النظم البيئية الفريدة.

وقدّرت التوقعات السابقة أن نهر همبولت قد يستمر لعقد آخر، فيما يقول المتخصصون وفق "أكسيوس"، إن الاحتباس الحراري الذي يسببه الإنسان، ومواسم درجات الحرارة الأكثر دفئا الناجمة عن ظاهرة "النينيو"، غيّرت هذا التوقع.

وأظهرت دراسة نشرت في مجلة "ساينس" الأكاديمية، العام الماضي، استنادا إلى تحليل الأنهار الجليدية على كوكب الأرض، التي يبلغ عددها 215 ألف نهر، أن استمرار درجات الحرارة في الارتفاع، سيؤدي إلى اختفاء 83 بالمئة من الأنهار الجليدية بحلول عام 2100.