Andrea Jud
أثارت الصورة فضول عدد كبير من المعلقين | Source: Andrea Jud

نشرت شابة تدعى أندريا جود، في 22 يونيو الماضي، صورة على صفحتها في موقع فيسبوك، لمخلوق بحري غريب جرفته مياه البحر على شاطئ مدينة دهب السياحية في مصر وقالت في تعليقها المرفق "معذرة على هذه الصورة المرعبة".

وأثارت الصورة فضول عدد كبير من المعلقين ممن تساءلوا بدورهم عن حقيقة هذا المخلوق غير المعروف.

أندريا قالت في حديث سابق لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية إنهم لم يتجرأوا على لمسه، رغم أن المخلوق لم يكن حيا. وقالت: "مجرد النظر إليه جعلني أشعر بعدم الارتياح".

وكشفت أن الوضع الذي لفظته به مياه البحر جعلها تستنتج أنه لقي مصيرا فظيعا. ثم تابعت "لم أستطع معرفة نوع هذا المخلوق".

بعد ذلك، انهالت التكهنات حول نوع هذا الصنف من الأسماك، من خلال التعليقات على الصورة التي نشرتها جود، لكن أكثر المعلقين أجمعوا أن المخلوق كان ثعبان البحر.

موقع "فيلد أند ستريم" تواصل مع خبير بحري، وهو هولي بوربون، الذي يشغل منصب مدير برامج الغوص الوطني للأحواض المائية في ولاية ماريلاند الأميركية، والذي أكد أن الأمر يتعلق فعلا بثعبان البحر.

الخبير كشف أن هذا النوع الغريب من ثعابين البحر معروف أنه يوجد في البحر الأحمر. 

يذكر أن جود، لدى نشرها للصورة، قالت إن طول المخلوق بطول ذراعها وهو ما زاد من ذهولها، إضافة على امتلاكه لفكين في فمه.

وبحسب موقع "فيلد أند ستريم" المختص في متابعة الحياة البحرية والذي ينشر مقالاته منذ 1885، يمكن أن يصل طول ثعابين أفعى موراي إلى 39 بوصة. 

وأفعى موراي هو نوع من ثعابين البحر يعيش في غرب المحيط الأطلسي ومناطق المحيطين الهندي والهادئ. 

وغالبًا ما يتواجد في الشعاب المرجانية الضحلة وعلى طول الشواطئ الصخرية. 

الموقع خلص للقول "تعتبر هذه الأفاعي غير ضارة للبشر".

 تمديد الرموش ممارسة تحظى بشعبية متزايدة في عالم التجميل ـ صورة تعبيرية.
تمديد الرموش ممارسة تحظى بشعبية متزايدة في عالم التجميل ـ صورة تعبيرية.

حذرت دراسات طبية حديثة من المخاطر الصحية الجدية المرتبطة بتمديد الرموش والتي تحظى بشعبية متزايدة في عالم التجميل، كاشفة أن أعراضها تبدأ من التهابات العين وقد تصل إلى مخاطر سرطانية محتملة، حسبما نقل موقع "ساينس أليرت".

وأظهرت دراسات، نقل عنها المصدر ذاته، أن أكثر من 60 بالمئة من مستخدمات وصلات تمديد الرموش يعانين من التهاب القرنية والملتحمة. كما أفادت 40 بالمئة منهن بحدوث ردود فعل تحسسية تجاه المواد اللاصقة المستعملة في تثبيت الرموش الصناعية.

وتصنع وصلات الرموش، التي تعد من أكثر الطرق شيوعا لتطويل الرموش، من أنواع مختلفة من المواد، بما في ذلك الألياف الطبيعية مثل الحرير وشعر حيوانات المنك أو الخيول أو الألياف الاصطناعية مثل النايلون أو البلاستيك، ويتم إلصاقها باستخدام غراء ومواد لاصقة أخرى.

واعتبر الموقع، أن الأكثر  إثارة للقلق هو اكتشاف احتواء 75 بالمئة من هذه المواد اللاصقة المستخدمة على مادة "فورمالديهايد"، المعروفة بقدرتها على التسبب بالسرطان، مشيرا إلى أن بعض هذه المنتجات لا تفصح عن وجود هذه المادة في قائمة مكوناتها.

ويحذر الخبراء أيضا من مخاطر أخرى لاستعمال الرموش اللاصقة مثل التهاب الجفن وانتشار عث الرموش، خاصة في حالة سوء النظافة في صالونات التجميل. كما ينبهون إلى أن حتى البدائل الأخرى مثل حقن أمصال نمو الرموش قد تحمل مخاطر للعين ومحيطها.

ويشدّد التقرير على الأدوار المهمة للرموش الطبيعية باعتبارها خط الدفاع الأول لحماية العين، إذ تعمل كحاجز ضد الغبار والملوثات، وتساعد في توجيه الهواء بعيدا عن سطح العين، كما أنها تحافظ على ترطيبها.

ويوضح التقرير أن هذه الوظائف الحيوية قد تتعرض للخطر عند التدخل في بنيتها كما هو الحال عند استعمال وصلات التمديد.