حفرة للتنقيب.. أرشيفية
حفرة للتنقيب.. أرشيفية

في حادث غريب من نوعه، لقي 6 مصريين من أسرة واحدة، مصرعهم، بينما كانوا يبحثون عن آثار في قرية مصرية تابعة لمحافظة قنا، جنوبي البلاد.

وقالت مديرية أمن قنا، الثلاثاء، إن الأشخاص الستة ينتمون لنفس الأسرة، وإنهم توفوا داخل حفرة حفروها للبحث عن آثار في قرية العركي التابعة لمركز فرشوط بالمحافظة.

وحسب تصريحات المديرية فقد انهالت جدران الحفرة فوقهم أثناء قيامهم بالحفر والتنقيب، مما أدى إلى مصرعهم جميعا.

وتواجه السلطات محاولات البحث غير القانونية على الآثار في مصر، حيث يرواد البعض حلم الثراء السريع، عبر التنقيب عن آثار فرعونية، وبيعها بالمخالفة للقانون.

وفي حادث آخر، الثلاثاء، قالت السلطات المصرية إن 22 شخصا على الأقل قتلوا، وأصيب 33 آخرون من جراء تصادم لحافلة ركاب، الثلاثاء، بالقرب من محافظة المنيا، جنوبي البلاد.

وأشارت السلطات المحلية في المنيا في بيان إلى أن "الحادث وقع في وقت مبكر من، صباح اليوم، عندما اصطدمت حافلة ركاب بشاحنة متوقفة على طريق سريع يربط بين العاصمة القاهرة وجنوب البلاد".

الشرطة الأسترالية في مطار سيدني
الشرطة الأسترالية في مطار سيدني

وجهت السلطات الأسترالية تهما لمواطن أردني، تشمل تعريض سلامة رحلة جوية للخطر، وذلك إثر مزاعم عن محاولته فتح أبواب طائرة أثناء تحليقها نحو مدينة سيدني، حسب ما ذكرت صحيفة "غارديان".

وأفادت الشرطة الفدرالية الأسترالية، بأن المواطن الأردني البالغ من العمر 46 عاماً، "حاول فتح باب الطوارئ الخلفي للطائرة القادمة من كوالالمبور في ماليزيا، مساء السبت".

وذكرت الشرطة أن "طاقم الطائرة اصطحبه إلى مقعد في وسط الطائرة، إلا أنه حاول بعد ذلك فتح باب طوارئ آخر".

واضطر طاقم الطائرة والركاب إلى تقييد حركة الرجل، وخلال ذلك يُزعم أنه اعتدى على أحد أفراد طاقم الطائرة.

وأكدت شركة "طيران آسيا" لاحقاً وجود الراكب على متن الرحلة "D7220" القادمة من كوالالمبور.

وقالت الشركة في بيان: "اتخذ طاقم مقصورتنا، المدرب احترافياً للتعامل مع مثل هذه المواقف، كافة الإجراءات الضرورية لضمان سلامة جميع من كانوا على متن الطائرة".

وتابعت: "تتبنى شرطة طيران آسيا سياسة عدم التسامح مطلقاً مع السلوك غير اللائق من أي نوع، وحسب الإجراءات المتبعة، قامت بإبلاغ الشرطة الفدرالية الأسترالية والسلطات المعنية لاستقبال الطائرة عند وصولها إلى سيدني".

وتابعت: "القضية الآن بين أيدي السلطات المختصة، وبالتالي لا يمكننا التعليق أكثر".

وعند وصول الطائرة إلى سيدني، وُجهت للرجل تهمتان تتعلقان بتعريض سلامة الطائرة للخطر وتهمة واحدة بالاعتداء على طاقم الطائرة.

وتحمل كل من هذه الجرائم عقوبة قصوى تصل إلى 10 سنوات في السجن.

وصرحت المشرفة المناوبة في الشرطة الفدرالية الأسترالية، دافينا كوبلين، بأن السلوك الخطير على متن الطائرات لن يتم التسامح معه.

وأضافت: "كان من الممكن أن تؤدي تصرفات هذا الرجل إلى عواقب مأساوية، ولا ينبغي أن يتعرض الركاب وطاقم الطائرة لسلوك مشاغب أو عنيف أو خطير خلال الرحلات الجوية".