الخطوة جاءت بعد قرار اتخذته وزارة الداخلية العراقية الشهر الماضي بتشكيل لجنة لمتابعة المحتوى الهابط على مواقع التواصل الاجتماعي
الخطوة جاءت بعد قرار اتخذته وزارة الداخلية العراقية الشهر الماضي بتشكيل لجنة لمتابعة المحتوى الهابط على مواقع التواصل الاجتماعي

أعلن مجلس القضاء الأعلى في العراق، الأربعاء، إصدار أحكام مختلفة بحق مدانين اثنين لارتكابهما جريمة نشر محتوى سيء على مواقع التواصل الاجتماعي تضمن "أقوال فاحشة".

وقال المجلس في بيان نشر على موقعه الرسمي إن محكمة جنح الكرخ أصدرت حكمين، الأول بالحبس لمدة سنتين بحق المدان حسن صجمة، والثاني لمدة ستة أشهر بحق المدانة غفران مهدي سوادي) المدعوة بأم فهد".

وأضاف البيان أن الحكمين صدرا بعد نشر المتهمين "عدة أفلام وفيديوهات تتضمن أقوالا فاحشة ومخلة بالحياء والآداب العامة وعرضها على الجمهور عبر مواقع التواصل الاجتماعي".

وأوضح البيان أن "الحكمين بحق المدانين صدرا وفقا لأحكام قانون العقوبات العراقي لسنة 1969 المعدل".

وأشار البيان إلى أن "مجلس القضاء الأعلى سبق وأن وجه محاكم التحقيق باتخاذ الاجراءات القانونية المشددة بحق من يرتكب تلك الجرائم.. بغية تحقيق الردع العام".

وتأتي الخطوة بعد قرار اتخذته وزارة الداخلية العراقية الشهر الماضي بتشكيل لجنة لـ"متابعة المحتوى الهابط" على مواقع التواصل الاجتماعي و"تقديم صانعيها للعدالة".

وأطلقت وزارة الداخلية العراقية منصة إلكترونية للتبليغ عن "المحتوى الهابط" تتيح للمبلغ من خلالها إدراج روابط ووصف للمحتوى المبلغ عنه.

جانب من هونغ كونغ (أرشيف)
جانب من هونغ كونغ (أرشيف)

كشف تقرير سنوي جديد، أن العيش أصبح مستحيلا في العديد من المدن الكبرى حول العالم، حيث بات من شبه المستحيل امتلاك مسكن في ظل الارتفاع الجنوني لأسعار العقارات.

ووفقا لنتائج التقرير الديموغرافي الدولي لتوفير الإسكان، الذي يتتبع أسعار المساكن منذ 20 عاما، فإن مدن الساحل الغربي للولايات المتحدة وهاواي تحتل خمسة مراكز ضمن قائمة أكثر 10 مدن لا يمكن تحمل تكاليف المعيشة فيها، حسبما نقلت شبكة "سي ان ان".

وتصدرت كاليفورنيا القائمة بأربع مدن هي سان خوسيه ولوس أنجلوس وسان فرانسيسكو وسان دييغو، بينما جاءت هونولولو عاصمة هاواي في المركز السادس من بين 94 سوقا رئيسية شملها الاستطلاع في ثمانية بلدان.

وتعد أستراليا الدولة الوحيدة الأخرى إلى جانب الولايات المتحدة التي تهيمن على قائمة المدن غير الميسورة، حيث تتصدر سيدني والمدن الجنوبية ملبورن وأديليد القائمة.

أما على رأس قائمة الأسواق العالمية فتأتي هونغ كونغ، المركز المالي الآسيوي المعروف بشققه الصغيرة وإيجاراته الباهظة، حيث تسجل المدينة أدنى معدل للملكية السكنية بنسبة 51 بالمئة فقط، مقارنة بـ 89 بالمئة في سنغافورة.

ويرجع التقرير أسباب الارتفاع الجنوني في الأسعار إلى زيادة الطلب على المنازل خارج المدن بسبب العمل عن بُعد خلال جائحة كورونا، بالإضافة إلى سياسات استخدام الأراضي التي تهدف للحد من التوسع الحضري.

ويقترح التقرير اتباع نهج نيوزيلندا في تحرير المزيد من الأراضي للتطوير الفوري كحل لأزمة الإسكان، مشيرا إلى أن كبح التوسع أدى لارتفاع الأسعار والإيجارات والفقر في مدن مثل تورنتو وفانكوفر الكنديتين.

وبحسب التقرير، فإن أكثر المدن يسرا من بين 94 مدينة شملها الاستطلاع هي بيتسبرغ وروتشستر وسانت لويس بالولايات المتحدة، وإدمونتون وكالغاري في كندا، وبلاكبول وغلاسكو بالمملكة المتحدة، وبيرث وبريزبن الأستراليتين.

وتم تجميع التقرير من قبل باحثين من مركز الديموغرافيا والسياسة في جامعة تشابمان في كاليفورنيا ومركز فرونتير للسياسة العامة، وهي مؤسسة فكرية مستقلة للسياسة العامة في كندا.
وفي ترتيب أكثر 10 مدن "يستحيل العيش فيها" بالنظر إلى تكلفتها الباهضة، نجد

1.هونغ كونغ

2.سيدني

3.فانكوفر

4.سان خوسيه

5.لوس أنجلوس

6.هونولولو

7.ملبورن

8.سان فرانسيسكو/أديليد
9.سان دييغو

10.تورونتو