نيمار يزعج جيرانه بحفلات صاخبة في وقت متأخر من الليل "أرشيف"
نيمار يزعج جيرانه بحفلات صاخبة في وقت متأخر من الليل "أرشيف"

اشتكى جيران النجم البرازيلي، نيمار، في فرنسا من الحفلات الصاخبة التي أقامها لاعب باريس سان جرمان بمنزله في بوجيفال، حسبما نقل موقع "غول" الرياضي عن صحيفة "لو باريزيان" الفرنسية.

وأثار نيمار غضب السكان المحليين بعد سلسلة من الحفلات الصاخبة خلال وقت متأخر من الليل، بما في ذلك حفلة عيد ميلاده الحادي والثلاثين مؤخرا.

وكان نيمار قد أتم عامه الحادي والثلاثين في الخامس من فبراير الحالي.

وقال رئيس بلدية بوجيفال، لوك واتيل، إن حفلات نيمار "مزعجة للغاية" لجيرانه في المنطقة.

ووصف واتيل نجم نادي سان جرمان بأنه "فرد غير محترم"، مشيرا إلى أن الغرامات المالية ليست ذات فائدة على اعتبار أن تأثيرها على نيمار ضئيل قياسا على حجم دخله.

وأضاف متسائلا: "يمكننا تغريمه، لكن ماذا نفعل مع شخص لا يأبه بدفع غرامة قدرها 135 يورو مقابل أجره"؟

وبحسب موقع "غول" الرياضي، فإن نيمار يكسب 36 مليون يورو في الموسم حاليا مع نادي باريس سان جرمان، المملوك لصندوق الثروة السيادي لدولة قطر.

ويعيش اللاعب البرازيلي البالغ من العمر 31 عاما في باريس منذ ست سنوات بعد انتقاله المفاجئ من برشلونة الإسباني لنادي العاصمة الفرنسي صيف العام 2017.

ويستمر عقد نيمار مع الـ "بي إس جي" حتى 2025.

وذكر الموقع الرياضي أن نيمار معروف بـ "ولعه بالحفلات" الصاخبة، حيث إنه يغيب عن المباريات كلما اقترب عيد ميلاد أخته رافاييلا. 

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.