كرات أديداس تستخدم في مباريات كرة القدم - صورة تعبيرية. أرشيف
كرات أديداس تستخدم في مباريات كرة القدم - صورة تعبيرية. أرشيف

اندلعت مشاجرة بين لاعبي فريق كرة قدم أوكراني وآخر روسي داخل فندق تركي، على ما أفادت وكالة نكستا، الثلاثاء.

ونشرت الوكالة المختصة بشؤون أوروبا الشرقية فيديو للمشاجرة، وقالت إنها وقعت بين لاعبي فريق "شينيك" الروسي، وفريق "ميناج" الأوكراني.

وفي فيديو آخر، قال المدير العام لنادي "شينيك" الروسي، سيرغي كولاكوف، "لسنا المبادرين في هذه المشاجرة".

وأوضح أن الشجار اندلع على خلفية هتافات مؤيدة لأوكرانيا وأخرى مضادة مؤيدة لروسيا.

من جانبه قال نادي ميناج في بيان على "فيسبوك"، الثلاثاء، إن المشاجرة حصلت بتاريخ 13 فبراير في فندق "Royal Seginus" التركي، وسببها كان "السلوك المخزي للاعبي الفريق الروسي (...) وصيحات الاستفزاز".

وأفاد موقع "نيوزويك" أن الفريقين التقيا بالفندق الواقع بمدينة أنطاليا، في إطار مشاركتهما بمخيم تدريبي.

ويذكر أن الغزو الروسي لأوكرانيا بدأ في 24 فبراير عام 2022، وما تزال الهجمات والمعارك مستعرة بين الجانبين على عدة جبهات، في حرب حصدت أرواح عشرات الآلاف وتسببت بنزوح وهجرة ملايين الأوكرانيين.

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.