مايكل جوردان يعتبر أعظم لاعب كرة سلة في التاريخ
مايكل جوردان يعتبر أعظم لاعب كرة سلة في التاريخ

سيتبرع أسطورة كرة السلة الاميركية، مايكل جوردان، بمبلغ قياسي قدره 10 ملايين دولار لمؤسسة "مايك آ ويش" (تمنى أمنية) للاحتفال بعيد ميلاده الستين، الجمعة، وفق ما جاء في بيان الأربعاء.

ويُعتبر تبرع نجم شيكاغو بولز السابق لهذه الجمعية والذي يهدف إلى تحقيق أمنيات الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين عامين و18 عاما والذين يعانون من أمراض خطيرة، الأكبر في تاريخ المنظمة غير الربحية ومقرها ولاية أريزونا والتي تأسست منذ 43 عاما.

ويملك حامل لقب دوري "أن بي أيه" ست مرات ارتباطا طويلا مع المنظمة، حيث عمل أولا معها في عام 1989.

وجاء في بيان للمؤسسة أن الملياردير الذي سيبلغ عامه الستين، الجمعة، يأمل في أن تُلهم لفتته الآخرين للتبرع للمؤسسة.

ونقل البيان عن جوردان قوله "على مدار 34 عاما الماضية، تشرفت بالشراكة مع (مايك آ ويش) والمساعدة في جلب الابتسامة والسعادة للعديد من الأطفال".

وتابع: "رؤية صمودهم وقوتهم خلال هذه الأوقات العصيبة من حياتهم كانت حقًا مصدر إلهام. لا يمكنني التفكير في هدية عيد ميلاد أفضل من رؤية الآخرين يشاركونني في دعم مايك اي ويش حتى يتمكن كل طفل من تجربة سحر تحقيق أمنيته".

ويعتبر كثيرون جوردان أعظم لاعب كرة سلة في التاريخ، إذ توج بجائزة أفضل لاعب في النهائيات ست مرات وأفضل لاعب في الدوري خمس مرات.

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.