الماء الدافئ يدخل في شقوق النهر الجليدي. أرشيفية
الماء الدافئ يدخل في شقوق النهر الجليدي. أرشيفية

كشفت دراسة جديدة أن ارتفاع درجة حرارة المحيطات قد يؤثر على غرب القارة القطبية الجنوبية، وبما قد يرفع مستوى سطح البحر أكثر من 10 أقدام.

واعتمدت الدراسة على بيانات وصور أظهرت أن ارتفاع درجات الحرارة في المحيطات ما يؤثر على قيعان أكبر الأنهار الجليدية، ويجعل "ارتفاع مستوى سطح البحر على المحك"، بحسب تقرير نشرته صيحفة واشنطن بوست نقلا عن الدراسة التي نشرتها مجلة نيتشر العلمية.

وعثر العلماء الذين يتعاونون ضمن برنامج دولي لدراسة "نهر ثويتس الجليدي" على مناطق مياه دافئه تخترق "تصدعات" أسفل النهر الجليدي، والتي أطلقوا عليها اسم "مدرجات" تشبه "خنادق مقلوبة" حيث نحتت المياه طبقات الجليد، ما يهدد بانفصال مساحات كبيرة من الجبال الجليدية.

واستخدموا لرصد هذه التصدعات "روبوت" وصل للمياه العميقة، مشيرين إلى أن ما تم رصده يكشف إلى أي مدى "يمكن أن يؤدي الاحترار الذي يسببه الإنسان إلى زعزعة الأنهار الجليدية غربي القارة القطبية.. والتي قد ترفع مستوى سطح البحر في حالة تفككها على مدى القرون المقبلة".

وللوصول إلى أسفل هذا النهر الجليدي، استخدم العلماء الماء الساخن لاختراق 2000 قدم من الجليد، وأرسلوا "روبوتا" طوله 11 قدم، حيث عثروا على مياه دافئة أسفل النهر الجليدي.

روبوت يرصد أسفل نهر ثويتس الجليدي

بريتني شميت، باحثة من جامعة كورنيل، قالت إن النتائج تظهر أن "ذوبان الجليد غير متساو" حيث يدخل الماء الدافئ في شقوق النهر الجليدي في المناطق الضعيفة".

وأشارت إلى أنه هذه هي "المرة الأولى التي نحصل فيها على بيانات من هذا النوع في البيئة المتجمدة، عن نهر ثويتس أو حتى عن أي نهر جليدي آخر".

وثويتس يعتبر نهرا جليديا مساحته أكبر من فلوريدا، في قلب غرب أنتاركتيكا، وهو يفقد الجليد بوتيرة متسارعة.

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.