باركر من سلالة زرافة الماساي (كليمنغارو) المهددة بالانقراض
باركر من سلالة زرافة الماساي المهددة بالانقراض (Seneca Park Zoo Facebook) | Source: social media

أعلنت ادارة حديقة حيوانات في ولاي نيويورك نفوق زرافة من سلالة معرضة للانقراض من جراء حادث غريب "وغير مسبوق".

وقال مسؤولو حديقة "سينيكا بارك"، في مدينة روتشستر بنيويورك، إنه تم العثور على الحيوان البالغ من العمر 6 سنوات، ويدعى باركر، عالقا من رقبته في هيكل داعم لإحدى البوابات.

وأضاف المسؤولون في بيان أن باركر، وهو من سلالة زرافة الماساي (كليمنغارو) المهددة بالانقراض، عثر عليه، الأحد، وهو نافق بعد أن علقت رقبته في هيكل داعم لبوابة الحظيرة.

وأشار المسؤولون إلى أن تم استدعاء الطاقم البيطري على الفور، لكن دون جدوى.

وقال مدير حديقة الحيوان ستيف لاسي إن "احتمال حدوث هذا النوع من الحوادث لم يكن متوقعا وغير مسبوق".

وتم إدراج زرافات الماساي، وموطنها الأصلي تنزانيا وجنوب كينيا، على القائمة الحمراء في الحيوانات المهددة بالانقراض من قبل منظمات البيئة العالمية.

وحاليا، لا يوجد سوى 35 ألف حيوان بالغ من هذه السلالة حول العالم، و لا تزال أعدادها مستمرة في الانخفاض نتيجة للصيد غير القانوني وفقدان العوامل الأساسية لعيشها.

ويتم صيد زرافات الماساي من أجل لحومها ومنتجات مثل الجلد والعظام وشعر الذيل. وتقول منظمات بيئية أن نخاع عظام هذه الحيوانات وأدمغتها تعتبر "عناصر مرغوبة" في بعض المناطق بسبب الفكرة الخاطئة بأن هذه الأجزاء من الجسم يمكن أن تعالج فيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز).

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.