بروس ويليس
بروس ويليس

أعلنت عائلة الممثل الأميركي، بروس ويليس، الخميس، أنه يعاني من نوع من الخرف يسمى "الخرف الجبهي الصدغي" أو "أف تي دي"، وفقا لوكالة "أسوشيتد برس".

وفي بيان مشترك، الخميس، صرحت عائلة النجم، البالغ من العمر 67 عامًا، أنه "رغم صعوبة وقسوة هذه الأخبار، فمن المريح الحصول على تشخيص واضح في النهاية".

وقالت الأسرة في البيان: "اليوم لا توجد علاجات لهذا المرض، ونأمل من قلوبنا جميعا أن يتغير الأمر في السنوات المقبلة". وأضاف البيان: "مع تقدم حالة بروس، نأمل أن يكون هناك اهتمام إعلامي وتسليط للضوء على هذا المرض الذي يحتاج إلى مزيد من الوعي والبحث".

وتابع البيان: "كان بروس يؤمن دائمًا باستخدام صوته في العالم لمساعدة الآخرين، ولزيادة الوعي حول القضايا المهمة على المستويين العام والخاص. ونحن نعلم في قلوبنا أنه سيرغب في حشد الانتباه العالمي والتعاطف مع أولئك الذين يتعاملون أيضًا مع هذا المرض المنهك، وكيف يؤثر على العديد من الأشخاص وعائلاتهم".

ووفقا لمايو كلينيك، فإن "الخرف الجبهي الصدغي هو مصطلح شامل لمجموعة من الاضطرابات الدماغية التي تصيب الفصين الجبهي والصدغي من الدماغ بشكل أساسي. وترتبط هذه المناطق من الدماغ عامةً بالشخصية والسلوك واللغة".

وقبل سنة، كشفت عائلة ويليس، بما في ذلك زوجتاه، الحالية إيما هيمنغ ويليس، والسابقة ديمي مور، وبناته عن تشخيصه بمرض الحُبسة الكلامية في عام 2022. وقالوا في ذلك الوقت إن ويليس كان يعاني من حالة طبية تؤثر على قدراته المعرفية وسوف يعتزل التمثيل، بحسب شبكة "سي أن أن" الأميركية.

والحُبسة aphasia مرض يسبب فقدانا جزئيا أو كلِّيا للقدرة على التعبير والكلام أو فهم اللغة المنطوقة أو المكتوبة. وينجم عن تضرُّر مناطق الدماغ التي تتحكَّم في اللغة، وقد يجد المرضى صعوبةً في القراءة أو الكتابة أو التحدث أو الفهم أو تكرار الكلمات.

وعلى مدار أربعة عقود من العمل، حققت أفلام ويليس أكثر من 5 مليارات دولار في شباك التذاكر في جميع أنحاء العالم.

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.