حل كريستيانو رونالدو بالمركز الثالث في قائمة لاعبي الهجوم الأعلى تقييما بالدوري السعودي
طفل سوري يحلم بمقابلة كريستيانو رونالدو. أرشيفية

طلب رئيس هيئة الترفيه السعودية، تركي آل الشيخ إيصاله بطفل سوري عبر في فيديو عن رغبته برؤية لاعبه المفضل، لاعب نادي النصر السعودي، البرتغالي كريستيانو رونالدو.

وقال آل الشيخ في تغريدة عبر حسابه في تويتر "يا ولدي ابشر وأهلا وسهلا فيك أنت ووالدتك معك... يا أهل الخير من يوصلني فيه؟".

وظهر الطفل السوري، ربيع شاهين، في مقطع فيديو وهو يتحدث مع الإعلامي الإماراتي منذر الشامسي، وعبر عن رغبته بالذهاب إلى ملعب كرة القدم برفقة "والده ووالدته"، ولكنه استدرك بالقول إن "والده متوفى".

وقال الشامسي في تغريدة عبر تويتر "أبي ميت بس.. كلمة قالها طفل سوري بعفويته لكنها كسرت قلوبنا.. قصة عشقه للنادي النصر السعودي وأمنيته للقاء لاعبه المفضل كرستيانو رونالدو".

وأضاف "من يدري ربما تتحقق الأمنيات يوما ويجبر الله خاطره"، ليرد آل الشيخ على التغريدة بأنه يريد من يوصله إلى هذا الطفل لتحقيق حلمه.

وانضم رونالدو إلى نادي النصر السعودي في ديسمبر الماضي.

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.