أنماط مشتركة لمن يحتضرون
أنماط مشتركة لمن يحتضرون | Source: Unsplash

لحظات الموت هاجس يترقبه الإنسان ويخشاه طوال حياته، وتتعدد المواقف التي يمر بها كل شخص عند اقترابه من الرحيل، إلا أن هناك أنماطا مشتركة في هذه المرحلة، وفق شهادات مزودي خدمة رعاية المرضى على مشارف الموت.

نشر موقع "ياهو" شهادات بعض هؤلاء المختصين عن تجاربهم مع هؤلاء المرضى وعن تفاصيل المحادثات التي جرت معهم قبل مفارقة الحياة.

ترافيس أوفربيك، من مؤسسة "سيزونز هوسبيس" الذي تعامل مع العديد من المرضى قبل الوفاة، قال إن المرضى ينظرون إلى فكرة الموت وفق معتقداتهم الدينية.

ويروي أوفربيك، الذي تعامل مع العديد من المرضى من خلفيات اجتماعية ودينية مختلفة، أن العديد من مرضاه لازمهم "هذا الشعور بالسلام والهدوء وهو أمر جميل حقا.. لهذا السبب أفعل ما أفعله. الأمر كله يتعلق بجلب هذا السلام والراحة لمرضانا في نهاية الحياة".

ويتذكر قصة امرأة يهودية، كانت على مشارف الموت، طلبت منه قبل رحيلها أن يصلي من أجل أن تموت بسلام. ويتذكر أن قالت له: "أعلم أنك مسيحي وأنا يهودية، لكن هل تمانع في الدعاء من أجلي؟".

صلى الاثنان معا وفي اليوم التالي، علم من صديقتها أنها دخلت في غيبوبة، وطلبت منه أن يصلي لها ثانية، فذهب إلى سريرها، وحينها تكلمت فجأة، وقالت: "أنا ذاهبة في رحلة إلى مكان لم أزره من قبل، الجميع فيه يتألقون، والجميع يبتسمون لي".

وبالفعل توفيت المريضة بعد حوالي 45 دقيقة.

يقول الرجل: "لا يهمني أي نظام عقائدي تعتنقه. في النهاية، هذا حقيقي. كانت تلك تجربتها".

ويتذكر مريضا آخر، كان الرئيس التنفيذي لشركة كبيرة جدا ومعروفة، أبلغه أنه امتلك المال، وألحق أطفاله بأفضل المدارس، وسافر حول العالم، لكن تركيزه كان منصبا على المال فقط فخسر زواجه وحتى أطفاله.

واستطاع مزود الرعاية تنظيم مقابلة مع حفيده الذي لم يره قط، والتقاه، ثم غادر الحياة.

قبول الحقيقة

وينقل التقرير تجربة كارولين غارتنر، الأخصائية الاجتماعية في نيويورك، التي لاحظت أن الإنسان في هذه المرحلة تزداد لديه فكرة الامتنان والقبول.

وتتذكر مريضة كانت تعشق موسيقى بوب مارلي، وفي أحد الأيام، كانت تعاني من الألم الشديد، لكنها كانت مبتسمة وطلبت الاستماع مرة أخرى لهذه الموسيقى.

وتقول غارتنر إن الناس في نهاية العمر يحبون التفكير في قصة حياتهم، ويشاركون قصص الفرح والألم في جلسة واحدة، ويبدو المرضى على استعداد لقبول ما سيحدث بعد ذلك. 

وتعتقد أن الأسر هي التي غالبا ما تحتاج إلى المساعدة في التعامل مع الأمر وليس المريض.

رؤية الموتى

أما كالا ووكر، مسؤولة رعاية المرضى في VITAS Healthcare فلاحظت أن العديد من المرضى يقولون إنهم يرون أحباءهم الذين رحلوا بالفعل، ويحدث هذا في الأيام الأخيرة من حياتهم.

وتقول ووكر إن مزودي الخدمة يجب أن يتواجدوا مع المريض في هذا الوقت، وأن يتفقوا مع المريض على ما يراه، ويسمحوا لهذه اللحظة بالحدوث.

تقول ووكر إن فكرة "الرعاية في مرحلة الموت لا تتعلق فقط بالموت. يتعلق الأمر بالتعرف على ما هو مهم حقا في الحياة والحفاظ على تلك الذكريات حية".

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.