العالم الصيني قضى ثلاث سنوات بالسجن بسبب تجاربه السابقة
العالم الصيني قضى ثلاث سنوات بالسجن بسبب تجاربه السابقة

ألغت هونغ كونغ تأشيرة الدخول التي منحتها لعام صيني، سبق أن سجن إثر فضيحة عالمية أثارها بإعلانه تعديل جينات توأمين قبل ولادتهما، وذلك بعد ساعات من إعلانه توجهه إلى الإقليم للعمل في مجال العلاجات الجينية.

ومنح هي جيانكوي، الباحث الذي أثار إدانة واسعة في الأوساط العلمية بعد إعلانه عام 2018، عن توصله إلى ولادة طفلتين تؤامين بعد تعديل جيناتهما،  تصريح عمل في أوائل فبراير الماضي، بموجب برنامج جديد لاستقطاب المواهب إلى هونغ كونغ.

وقال متحدث باسم حكومة هونغ كونغ في بيان لم يذكر فيه جيانكوي بالاسم، إن إدارة الهجرة في المدينة قد راجعت "طلبًا ذا صلة" ردا على تقارير وسائل الإعلام حول حامل تصريح "سُجن بسبب ممارسة طبية غير قانونية"، مشيرا إلى أن تصريح هذا الشخص باطل، بحسبما نقلت بلومبرغ.

وقال البيان: "بعد مراجعة الطلب، تشتبه إدارة الهجرة في أن شخصا ما قد حصل على تأشيرة وتصريح دخول ببيانات كاذبة"، كاشفا إلغاءها وفتح تحقيق قانوني في القضية.

وسبق أن أدانت محكمة صينية عام 2019 العالم البالغ 39 عاما بالسجن ثلاث سنوات بعد إدانته بتهمة "التلاعب جينيا بطريقة غير قانونية بأجنة بهدف الإنجاب"، كما حظر من العمل مدى الحياة  في مجال التكنولوجيا الإنجابية.

وينتقد المجتمع العلمي الدولي بشدة أعماله السابقة،  باعتبارها إساءة استخدام لأدوات وطرق هندسة الجينات الناشئة حديثا والتي لا تزال غير مفهومة تماما، خاصة بعد إعلانه في 2018 التوصل إلى ولادة طفلتين توأمين بعد تعديل جيناتهما لجعلهما قادرتين على مقاومة فيروس الإيدز الذي يحمله والدهما.

وقبل صدور القرار الجديد، قال العالم الصيني الذي أطلق سراحه في أبريل 2022، للصحافيين في بكين، أنه يجري "اتصالات مع جامعات هونغ كونغ وهيئات وشركات في قطاع البحوث"، كاشفا أنه سيدرس  نقل إقامته إلى هونغ كونغ للعمل، إذا أتيحت له "فرص مثيرة للاهتمام"، للعمل على مشاريع "علاج جيني للأمراض النادرة".

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.