تمت السيطرة على التمساح الذي يزن أكثر من ألفي كيلوغرام
تمت السيطرة على التمساح الذي يزن نحو 300 كيلوغرام | Source: YouTube Grab

وثق مقطع فيديو مروع، اللحظات الأولى لهجوم تمساح على عجوز تبلغ 85 عاما في فلوريدا بالولايات المتحدة، بينما كانت تمشي رفقة كلبها قرب بركة مائية، في منتجع للمتقاعدين.

وكانت جلوريا سيرج بالقرب من البركة خلف المبنى الذي تسكنه، في فورت بيرس بولاية فلوريدا عندما زحف التمساح البالغ طوله 10 أقدام خارج الماء وحاول أولاً مهاجمة كلبها.

وتُظهر اللقطات التي سجلتها كاميرات المراقبة كيف سبح التمساح داخل البركة باتجاه الكلب، قبل أن يرتفع من الماء ويصعد على الجسر ملاحقا الحيوان الأليف.

بعد ذلك، أسقط التمساح المرأة المسنة على الأرض ثم عض قدميها، ليجرها بعد ذلك إلى الماء. 

وفي حين تم انتشال المرأة جثة هامدة من البركة، نجا الكلب من موت محقق هو الآخر.

واتصلت إحدى نزيلات المنتجع بالشرطة، لكن الأخيرة لم تستطع الوصول بسرعة لنجدتها، بينما أكدت المتصلة عبر الهاتف بأن التمساح أغرق الضحية معه في البركة ولم يصبح جسدها ظاهرا.

بعدها، تمت محاصرة التمساح، الذي يُقال إنه يزن نحو 300 كيلوغرام، بينما تمكن صائد تماسيح من السيطرة عليه مخافة مهاجمته أشخاصا آخرين.

وقالت لجنة فلوريدا للمحافظة على الأسماك والحياة البرية في بيان "إن أفكارنا وأعمق تعاطفنا مع عائلة وأصدقاء الضحية" ثم تابعت "مثل هذه الأحداث التي تسبب بها التمساح نادرة في فلوريدا" وفق ما نقلته عنها قناة فوكس نيوز.

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.