باريس هيلتون تقول إنه تم تخديرها بعقار الاغتصاب. أرشيفية
باريس هيلتون تقول إنه تم تخديرها بعقار الاغتصاب. أرشيفية

كشفت النجمة الأميركية، باريس هيلتون (42 عاما)، تفاصيل تعرضها للاغتصاب عندما كانت مراهقة تبلغ من العمر (15 عاما)، مشيرة إلى أنه تم "تخديرها".

وبحسب تقرير نشرته مجلة بيبول، قالت هيلتون لموقع "غلامر" البريطاني إن الحادثة وقعت عندمات التقت هي وصديقاتها بمجموعة من الرجال في "سينتشري سيتي مول" في لوس أنجلوس.

وأضافت أنها كانت تذهب هي وصديقاتها كل نهاية أسبوع تقريبا، وكان هؤلاء الرجال ما يتجولون دائما في المتاجر في المركز التجاري، حيث كانوا يتبادلون معهم الأحاديث وأعطوهم أرقام "البيجر" الخاص بهم حينها.

وأوضحت هيلتون أن هؤلاء الرجال "دعوها هي وصديقتها للعودة مهم إلى منزلهم، حيث شربت نبيذ التوت.. لتبدأ بالشعور بالدوار"، مشيرة إلى أنها تعتقد أن الشراب كان يحتوي على عقار "روفي".

ويستخدم المجرمون عقار "روفي" لتخدير الضحايا واغتصابهم، إذ يبقى الشخص مخدرا وغير قادر على تحريك جسمه، ولهذا أطلق عليه اسم "عقار الاغتصاب"، بحسب موقع "درغ أبيوز".

وتتابع هيلتون أنها استيقضت بعد ساعات وأنها "عرفت على الفور ما حدث لها"، حيث استذكرت بأن مغتصبها كان فوق جسدها، ولكنها حاولت إقناع بأنها كانت تحلم، مؤكدة أن ما حصل لها تسبب في "سرقة طفولتها".

وتحدثت هيلتون أيضا عن تجربتها عندما أرسلت إلى "برنامج تعديل السلوك" في مدرسة داخلية متخصصة، متهمة بعض الموظفين بأنهم تسببوا في أذيتها جسديا وعاطفيا، ناهيك عن إخضاعها لاختبارات نسائية حساسة.

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.