أحمد كريمة
أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، أحمد كريمة (أرشيف)

أكد داعية مصري معروف أنه يحق للفتاة المسلمة أن تتقدم لخطبة الشاب بغية الارتباط به، مؤكدا أن الشريعة لا تحرم مثل هذا الأمر، وفقا لما نقل عنه موقع "القاهرة 24" الإخباري.

وأوضح أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، أحمد كريمة،  أنه لا يوجد مانع أن تطلب الفتاة يد الشاب من أجل الزواج، "فلا يحرم على المسلمين إلا ما به نهي".

وشدد على أنه لا مانع من إقامة الزوج في بيت زوجته، قائلا: "أن الرسول عليه الصلاة والسلام، أقام في بيت السيدة خديجة، ولا يوجد مشكلة، وسيدنا موسى عليه السلام، عمل وتزوج في بيت زوجته".

وأكد أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، أن هذا الأمر ليس مطلقا، وأن " الزوج مطالب بتوفير مسكن لزوجته، ولكن أذا كان والد الزوجة لديه سكن فلا يوجد مانع".

ولدى سؤاله عن رأيه في زواج البنت في بيت العائلة، أجاب: "الزواج في منزل العائلة مدفن للسعادة الزوجية".

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.