باتونغ باي
تسببت الحادثة في ضجة على شاطئ باتونغ الشهير | Source: Webscreenshot

تسبب سائح سعودي مخمور في حالة من الارتباك على شاطئ باتونغ، في تايلاند، بعد أن اعتدى على حارس وحاول الهرب على متن دراجة مائية (جت سكي) ليست له.

وقال موقع "ثايغر" إن السائح المسمى عبد الله، كان مخمورا عندما حاول "سرقة" الـ"جت سكي" وذهب بها بعيدا في البحر.

وتسببت الحادثة في ضجة على شاطئ باتونغ الشهير، حيث هاجم الرجل حارس الدراجات المائية المخصصة للاستئجار، وحاول الهرب، قبل أن يتم إبلاغ الشرطة بالحادث.

عند حضور رجال الشرطة، وجدوا السائح المخمور قد تم القبض عليه بالفعل من قبل رجال الإنقاذ على الشاطئ. 

 

وفقا لرجال الإنقاذ على الشاطئ، فإن السائح، الذي تم التعرف عليه فقط باسم عبد الله، قام بالاعتداء على أحد المكلفين بإيجار الدراجات المائية،  قبل الانطلاق بعيدا في البحر.

ولحق رجال الإنقاذ الذين كانوا على الشاطئ، به، وكان الرجل المخمور، قد قفز من الدراجة المائية التي أخذها وكان يسبح في الماء على بعد كيلومتر واحد من الشاطئ. 

وخرج الرجال على ثلاث مركبات مائية نفاثة لاستعادة عبد الله الذي كاد أن يغرق، ثم استعادو الدراجة "المسروقة" على حد وصف الموقع.

ورفض عبد الله المساعدة، وحاول البقاء في مياه البحر، لكن وبعد حوالي نصف ساعة عاد رجال الإنقاذ لإعادته إلى الشاطئ عنوة.

وأثناء رحلة العودة، اضطر رجال الإنقاذ إلى تقييد يديه لتجنب أي ضرر إضافي له أو للآخرين.

وعند وصوله إلى الشاطئ، تم نقله إلى مستشفى باتونغ بسبب الإرهاق، على الرغم من أنه ظل واعيا طوال الرحلة.

وأفاد الضباط المحليون في مكان الحادث أن عبد الله كان يتحدث بشكل غير مفهوم ويبدو أنه في حالة من القلق.

وظل السائح السعودي المخمور تحت الرعاية في مستشفى باتونج بينما واصل الضباط تحقيقهم في الحادث.

ولا تزال الظروف المحيطة بقرار عبد الله ركوب الجت سكي والأحداث اللاحقة التي أدت إلى إنقاذه غير واضحة تماما.

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.