لتسريع البحث اقترحت الشركة استخدام هاشتاغ للعثور عليه
لتسريع البحث اقترحت الشركة استخدام هاشتاغ للعثور عليه

أطلقت شركة الكاتشاب الشهير "هاينز" نداء على وسائل التواصل الاجتماعي للعثور على البحّار الذي أمضى أسابيع تائها في المياه ونجا بعد اعتماده بشكل كبير على الكاتشاب.

وتسعى الشركة إلى إهداء البحار الدومينكي إلفيس فرانسوا قاربا جديدا.

وفقا لصفحات "هاينز" الرسمية على وسائل التواصل، فقد تواصلت الشركة بالفعل مع حكومة دومينيكا حيث يعش، وكذلك البحرية الكولومبية، التي أنقذته شمال غرب بويرتو بوليفار الكولومبي.

ونقلت شبكة "سي إن إن" أنه حتى الآن، لم تنجح أي من محاولات العثور على فرانسوا، بحسب الشركة.

ودعت الشركة عامة الناس إلى المساعدة في تحديد مكان البحار، وفق بيان أصدرته، مشيرة إلى أنها ترغب في منحه قاربا جديدا مجهز بتكنولوجيا ملاحية كاملة لتجنب كارثة أخرى في المستقبل.

ولتسريع البحث اقترحت الشركة استخدام هاشتاغ "#FindTheKetchupBoatGuy" للعثور عليه.

وكان فرانسوا (47 عاما) يصلح قاربه قرب الجزء الهولندي من جزيرة سانت مارتن في ديسمبر عندما سحبت المياه قاربه إلى البحر.

وقال للسلطات الكولومبية إنه يفتقر إلى المعرفة الملاحية للعودة إلى الشاطئ وقضى 24 يوما في البحر. ونجا بعدما عاش على الكاتشب ومسحوق الثوم ومكعبات "مرقة ماجي" التي خلطها بالماء.

تم إنقاذه بعد أن رصدت طائرة مركبه الشراعي، وفقا للسلطات الكولومبية.

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.